آخر الأخبار
مكتب التربية والتعليم بحبيل جبر يعقد اجتماعاً لرؤساء الأقسام استعداداً لاستقبال العام الدراسي الجديد   •   وكيل وزارة الصحة يناقش مع منظمة ماري ستوب تدخلات مشروع الدعم مقابل الأداء   •   اليمن تنضم رسمياً إلى اللجنة الخليجية لليقظة والسلامة الدوائية وتؤكد حضورها في منظومة مأمونية الأدوية الإقليمية   •   جامعة عدن تتجه لاستحداث برنامج الدكتوراه في المحاسبة   •   بعد ويلز.. دولتان جديدتان تسحبان دعمهما لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسا لـ"الفيفا"   •   موظفو إذاعة الجوف يطلقون نداءً عاجلًا بعد تدهور أوضاعها وتوقف مستحقاتهم   •   جامعة عدن ومنظمة إنترسوس توقعان مذكرة تفاهم لدعم طلاب التعليم الموازي   •   بعد ويلز.. دولتان جديدتان تسحبان تأييدهما لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسا لـ"الفيفا"   •   تكريم المبرزين في ختام الأنشطة الصيفية لـ 13 مركزاً في الجوف   •   الوكيل غازي لحمر يناقش مع الفريق الفني التصاميم والدراسات الخاصة بالبنية التحتية لمشروع إعادة تأهيل ميناء الاصطياد السمكي في عدن   •  
أخبار محلية

الخطري: معركة استعادة الدولة مسؤولية وطنية شاملة ويجب تجاوز الخلافات لإنهاء الانقلاب

البعد الرابع 03/08/2026 17:38 683 مشاهدة
الخطري: معركة استعادة الدولة مسؤولية وطنية شاملة ويجب تجاوز الخلافات لإنهاء الانقلاب

خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار


نشر في الاثنين ,3 اغسطس ,2026-05:31 مساءً

أكد عضو مجلس التشاور، عضو الإدارة العليا للتكتل الوطني، الأمين العام المساعد لاتحاد الرشاد اليمني، الدكتور عبدالناصر الخطري، أن معركة استعادة الدولة والخلاص من الانقلاب الحوثي ليست معركة عسكرية فحسب، بل هي معركة وطنية شاملة تتكامل فيها الأدوار وتتوزع فيها المسؤوليات.

وأوضح الدكتور الخطري في مقال تحليلي له، أن الانتصار في هذه المعركة يتطلب حُسن إدارة جميع أدوات القوة، مشيراً إلى أهمية تضافر جهود المقاتل في الجبهة، والسياسي، والإعلامي، والعالم، والمثقف، للوقوف في صف واحد بهدف مواجهة التضليل، وصنع الوعي، وتحصين العقول، وتعزيز ثوابت الدين والوطن.

وحذر من خطورة تفرق الصفوف وضعف الجبهة الداخلية، لافتاً إلى أن مليشيا الحوثي الانقلابية استغلت في فترات سابقة الخلافات بين القوى الوطنية لتوسيع الشروخ وإسقاط مؤسسات الدولة.

وأكد أن ذلك لم يكن نتيجة تفوق عسكري للمليشيات، بل بسبب غياب وحدة الموقف وتقديم الخلافات الجانبية على القضية الوطنية الكبرى.

وشدد الخطري على ضرورة عدم تكرار أخطاء الماضي، موضحاً أن مرحلة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة تقتضي تقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية والشخصية، ومحذراً من تحويل الخلاف المشروع إلى صراع يستنزف القوى المناهضة للانقلاب ويمنحه فرصة للبقاء.

واختتم مقاله بالتأكيد على أن مشروع استعادة الدولة هو مشروع وطن بأكمله، ولا يخص حزباً أو منطقة أو فئة بعينها، داعياً إلى توحيد الإرادات وجمع الجهود، وأن يلزم كل صاحب مسؤولية موقعه ويتقن دوره لضمان إنهاء الانقلاب واستعادة أمن واستقرار اليمن.