تعز | خاص
صعّدت مليشيا الحوثي من عمليات النهب والتفكيك الممنهج لما تبقى من معدات وأصول "مصنع أسمنت البرح" الواقع في المديريات الغربية لمحافظة تعز، في خطوة تهدف إلى تجريد واحدة من أكبر المنشآت الصناعية السيادية في البلاد من مقوماتها التشغيلية.
وأكدت مصادر مطلعة أن قيادات نافذة في الجماعة أشرفت على عمليات تفكيك واسعة طالت خطوط الإنتاج، والآلات الثقيلة، وورش الصيانة، ونقلها عبر شاحنات إلى خارج المنشأة باتجاه مناطق سيطرتها، مستكملةً مسار تدمير المصنع الذي بدأ منذ فرض سيطرتها عليه.
وأوضحت المصادر أن هذه الاعتداءات المتواصلة قَضت كلياً على أي فرص لإعادة تأهيل وتشغيل هذه المنشأة حيوية الأهمية، التي كانت تُعد ركيزة اقتصادية أساسية وتوفر آلاف فرص العمل، حيث جرى تحويل أصولها وقطع غيارها إلى غنائم ومصادر إثراء لصالح قيادات المليشيا.
وتأتي هذه التطورات امتداداً لسلسلة طويلة من عمليات التجريف والنهب المنظم التي طالت أصول ومؤسسات القطاع العام والمشاريع الحيوية في مناطق سيطرة المليشيا، وسط تحذيرات رسمية واقتصادية من التبعات الكارثية لهذا التدمير الممنهج للبنية التحتية للاقتصاد الوطني.