آخر الأخبار
عاجل | مصرع قيادي حوثي بارز ينتحل رتبة عقيد في معارك الوازعية بالساحل الغربي.   •   أبناء الحجرية يزورون أبطال القوات المسلحة في جبهتي راسن وجردد   •   وزير الخارجية السعودي: أمن الخليج جزء من أمن العالم.. وعودة المضيق إلى ما قبل الحرب ضرورة   •   انتقالي الشيخ عثمان يعقد اجتماعه الدوري لشهر سبتمبر ويناقش القضايا التنظيمية والخدمية   •   وكيل وزارة الزراعة يدشن العمل بمركز العزل البيطري «دكة الكباش» بعدن بعد إعادة تأهيله   •   الخطوط الجوية اليمنية تستعد لإطلاق الحجز الإلكتروني خلال أكتوبر القادم   •   غارات جوية تستهدف تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى جبهات الصبيحة   •   توكل كرمان: ثورة 26 سبتمبر «لم تكتمل» واليمن اليمن بحاجة إلى جيش وطني واحد وقيادة واحدة ودولة تحتكر السلاح والقرار   •   الجالية الجنوبية في جنيف تتظاهر أمام الأمم المتحدة تنديداً بالسياسات السعودية بحق شعب الجنوب   •   اتهام إثيوبي مفاجئ لمصر.. قائد الجيش يتحدث عن دور للقاهرة في أزمة تيغراي   •  
أخبار محلية

الشرع وعبدي يبحثان دمج "قسد" وسط توترات في الحسكة

المنتصف نت- المنتصف نت 05/08/2026 04:28 2,337 مشاهدة
الشرع وعبدي يبحثان دمج "قسد" وسط توترات في الحسكة

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، سبل استكمال تنفيذ اتفاق 29 يناير، بما في ذلك مسار دمج القوات والمؤسسات التابعة للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية.

عُقد اللقاء، الثلاثاء، في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني ومحافظ دير الزور زياد العايش، الذي يتولى متابعة عملية الدمج ممثلاً عن الرئاسة السورية. ولم تكشف وكالة الأنباء السورية "سانا" عن تفاصيل القرارات المتخذة أو الجدول الزمني لاستكمال تنفيذ الاتفاق.

يتضمن اتفاق يناير وقف إطلاق النار، والدمج التدريجي للقوات والهياكل العسكرية والإدارية التابعة لـ"قسد"، وانتشار قوات وزارة الداخلية في مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسليم المؤسسات الحكومية والمعابر والمنافذ إلى الدولة، إضافة إلى معالجة ملفات السجون والمعتقلين والنازحين.

يأتي هذا الاجتماع في ظل اضطرابات تشهدها محافظة الحسكة، حيث لا تزال "قسد" تسيطر على مناطق شمالية محاذية للحدود مع تركيا والعراق. واتهمت مصادر محلية مجموعات من "الشبيبة الثورية"، التي وصفتها بأنها مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، بارتكاب انتهاكات بحق أبناء عشائر عربية وعرقلة تنفيذ اتفاق الدمج.

وأشارت المصادر إلى اعتداء هذه المجموعات على مدنيين ومصادرة ممتلكات عائلات التحق أبناؤها بمؤسسات الحكومة السورية، فضلاً عن تهديد نازحين عرب لمنعهم من العودة إلى مدنهم وقراهم. دفعت هذه التطورات مجموعات عشائرية إلى إعلان النفير ونصب خيام احتجاجاً على ممارسات "الشبيبة الثورية" و"قسد"، وضعف الخدمات. ولم يصدر تعليق فوري من "قسد" أو "الشبيبة الثورية" على هذه الاتهامات.

تسعى دمشق، بموجب اتفاق يناير، إلى استكمال تسلم الإدارات والمؤسسات والسجون في الحسكة، في إطار سعيها لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي السورية.