آخر الأخبار
تجدد المواجهات في تعز مع تصعيد حوثي وتحركات عسكرية على جبهات القتال   •   وزارة الصحة: الهجوم الارهابي الحوثي على المخا اسفر عن استشهاد واصابة 37 مدنيا   •   جامعة إقليم سبأ تجري امتحانات المفاضلة لقبول الدفعة الأولى في تخصص الذكاء الاصطناعي   •   انطلاق أعمال المنتدى اليمني - التركي بمشاركة رسمية ودبلوماسية واسعة   •   مقتل 7 مدنيين وإصابة 30 في هجمات حوثية تستهدف المستشفى السعودي بالمخا   •   بجهود مجتمعية.. مدارس شعب العرمي بيافع رُصد تدشن العام الدراسي الجديد   •   وزارة الصحة: الهجوم الارهابي الحوثي على المخا اسفر عن استشهاد واصابة 37 مدنيا وعرض العمل الصحي للخطر   •   شظايا مسيّرات حوثية تحمل شعارات فلسطينية في ميناء المخا   •   خلال اتصال هاتفي بطارق صالح .. المحرمي يؤكد وحدة الموقف في مواجهة مليشـ,ـيات الحـ,ـوثية الإرهـ,ـابية   •   مصدر عسكري: هجوم المليشيات على المخا أسفر عن سقوط شهداء وجرحى ومرافق حيوية ومدنية المخا   •  
ثقافة وفنون

«غضب» يرفع راية السينما اللبنانية في مهرجان فينيسيا 2026

الخليج الاماراتية 05/08/2026 14:12 2,886 مشاهدة
«غضب» يرفع راية السينما اللبنانية في مهرجان فينيسيا 2026
الخلاصة

فيلم «غضب» للمخرج مارك سلامة يمثل لبنان في مهرجان فينيسيا 2026، برؤية إنسانية عن الصراعات والضغوط، وبطولة ممثلين لبنانيين.

الخليج: هيام السيد

تستعد السينما اللبنانية لحضور جديد على الساحة العالمية من خلال فيلم «غضب» الذي اختير للمشاركة ضمن فعاليات الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، أحد أعرق المهرجانات السينمائية في العالم، المقرر إقامته من 2 إلى 12 سبتمبر/أيلول 2026 في مدينة البندقية الإيطالية.

ويشكّل اختيار الفيلم محطة مهمة للسينما اللبنانية، التي لطالما حضرت في المهرجانات الدولية بأعمال تناقش قضايا الإنسان والمجتمع؛ إذ يأتي «غضب» ليقدّم رؤية سينمائية تحمل أبعاداً درامية وإنسانية، من خلال مقاربة موضوعات ترتبط بالصراعات الداخلية والضغوط النفسية والاجتماعية التي يعيشها الإنسان في محيط مملوء بالتحديات.

يحمل الفيلم توقيع المخرج اللبناني مارك سلامة، الذي يقدّم من خلال العمل معالجة سينمائية تركز على الحالة الإنسانية والشخصيات المركّبة، بعيداً من السرد التقليدي، معتمداً على لغة بصرية تسعى إلى نقل المشاعر والتحولات الداخلية للأبطال.

يشارك في بطولة «غضب» عدد من الممثلين اللبنانيين، بينهم ماريا نقّوزي، ريم مروة، حسن عقيل، وعصام بو خالد، حيث يجسّدون شخصيات تتقاطع مصائرها ضمن حكاية تحمل الكثير من التوتر والانفعالات، في محاولة لاستكشاف معنى الغضب ومسبباته وانعكاساته على الفرد والمجتمع.

ويأتي حضور الفيلم في «فينيسيا» ضمن مسار متنامٍ للسينما اللبنانية على الخريطة العالمية، بعد مشاركات عديدة لأفلام لبنانية في مهرجانات كبرى، ما يعكس استمرار قدرة السينمائيين اللبنانيين على تقديم أعمال تجد صداها خارج الحدود رغم الظروف الإنتاجية الصعبة.

ومن المنتظر أن يحظى «غضب» باهتمام المتابعين والنقاد خلال عرضه في المهرجان، باعتباره تجربة لبنانية جديدة تسعى إلى إيصال صوت سينمائي مختلف إلى جمهور عالمي.