تاريخ النشر: 08.08.2026 | 20:45 GMT
كثفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها على رجل الأعمال الأمريكي والملياردير النفطي هاري سارجنت الثالث لإرغامه على وقف استثماراته في قطاع النفط الفنزويلي.
وقالت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبرغ" إن وزارة الخزانة الأمريكية جمدت، الجمعة، أصول شركة مملوكة لسارجنت ومسجلة في الخارج، وتشارك في مشاريع لإنتاج النفط في فنزويلا.
وفي خطوة موازية، أصدرت وزارة الخزانة ترخيصا يسمح لسارجنت بتصفية مصالحه في الشركة والتخارج من استثماراته فيها، بحسب المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها لمناقشة الإجراء علنا.
وقال مسؤول في إدارة ترامب، طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة المداولات الداخلية، إن السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا تستند إلى نهج من ثلاث مراحل: الاستقرار والتعافي والانتقال.
وأضاف المسؤول أن الإدارة ستواصل تشجيع الاستثمار المسؤول والشفاف في فنزويلا، بما يحقق فوائد للولايات المتحدة والشعب الفنزويلي.
وكان سارجنت قد استخدم علاقاته لإيصال رسائل بين الولايات المتحدة وفنزويلا، كما ساهم في جهود أسفرت عن تحرير رهائن أمريكيين في البلاد عام 2025.
ومع ذلك، أكد ترامب أن سارجنت غير مخول بالتصرف نيابة عن الحكومة الأمريكية بأي شكل من الأشكال.
وتأتي الضغوط على سارجنت في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى إعادة تنظيم تعاملاتها مع قطاع النفط الفنزويلي، مع تشديد الرقابة على الاستثمارات والأنشطة المرتبطة بالقطاع، في إطار سياستها تجاه فنزويلا.
المصدر: بلومبرغ