وفي مستهل اللقاء، الذي حضره العميد ناصر حويدر، مساعد رئيس الجمعية الوطنية، والأستاذ طارق بازرعة، مقرر الجمعية الوطنية، والعميد محمد علي هادي، رئيس اللجنة الأمنية بالجمعية الوطنية، جرى استعراض مستجدات الأوضاع السياسية في الجنوب، والتحولات التي تشهدها المرحلة الراهنة، وما تفرضه من استحقاقات تتطلب تعزيز العمل المؤسسي والسياسي، ورفع مستوى الجاهزية لمواكبة مختلف المتغيرات والتحديات.
وناقش اللقاء أهمية العمل الجاد والمسؤول خلال المرحلة الراهنة، وإعداد وتطوير الوثائق والرؤى والتصورات السياسية والاستراتيجية اللازمة، بما يعزز حضور القضية الجنوبية، ويحافظ على مكتسبات شعب الجنوب، ويدعم قدرة مؤسسات المجلس على التعامل مع المتغيرات السياسية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد هرهرة وعسكر والشيبة، أهمية تعزيز الاصطفاف الوطني الجنوبي، وتوحيد الجهود والمواقف في مواجهة التحديات والمشاريع التي تستهدف قضية شعب الجنوب ومكتسباته، مشددين على ضرورة مواصلة العمل السياسي والمؤسسي بما يتناسب مع حساسية المرحلة ومتطلباتها.
من جانبه، أكد هرهرة أن شعب الجنوب كان وسيظل الحامي الحقيقي لقضيته ومكتسباته الوطنية، والسند لقيادته السياسية ورموزه ومناضليه، مشددًا على أهمية الثبات على الثوابت الوطنية، وتعزيز وحدة الصف والتلاحم الجنوبي، والحفاظ على ما تحقق من مكتسبات سياسية ووطنية خلال المراحل الماضية، بما يعزز قدرة الجنوب على مواجهة تحديات المرحلة والاستعداد لاستحقاقاتها المقبلة.