تاريخ النشر: 09.08.2026 | 16:32 GMT
قال مصدر في الهيئات الأمنية الروسية المختصة إن الشرطة الأوكرانية تدعو سكان زابوروجيه إلى إخلاء المدينة لمدة يومين.
وأضاف المصدر في حديث لوكالة نوفوستي، اليوم الأحد: "في مدينة زابوروجيه التي تحتلها القوات المسلحة الأوكرانية مؤقتا، يحث رجال الشرطة السكان على مغادرة المدينة لمدة 48 ساعة إن أمكن".
وأوضح المصدر أن ممثلي السلطات الأوكرانية وكذلك عناصر الشرطة والجيش يقومون بشكل دوري بتنفيذ مثل هذه العمليات في مدن خط المواجهة. وهي تهدف بشكل رئيسي إلى القبض على الفارين من الخدمة العسكرية والمتهربين من التجنيد، فضلا عن إخلاء بيوت لسكن العسكريين".
كان عدد سكان مدينة زابوروجيه قبل بدء العملية العسكرية الخاصة، يُقدّر بنحو 710000 نسمة وفقا لإحصاءات عام 2022. أما في الوقت الحالي، فقد تراجع عدد السكان الفعلي بالمدينة ليتراوح بين 566000 إلى 620000 نسمة نتيجة لحركات النزوح المستمرة، مع استمرار تدفق النازحين إليها من القرى والبلدات المجاورة. تقع المدينة مباشرة على ضفاف نهر الدنيبر. وهي تعد مركزا رئيسيا لشبكات السكك الحديدية والطرق السريعة التي تربط وسط أوكرانيا بجبهات القتال الشرقية والجنوبية.
ويواجه نظام كييف في الفترة الأخيرة، نقصا كبيرا في الأفراد في القوات المسلحة الأوكرانية، وتؤدي الأعمال العنيفة التي يقوم بها موظفو مكاتب التجنيد العسكري بانتظام إلى فضائح واحتجاجات.
وتنتشر على الإنترنت بشكل واسع مقاطع فيديو تظهر التعبئة العسكرية القسرية. وفي هذه التسجيلات، يقوم ممثلو مراكز التجنيد باقتياد الرجال من مختلف الأعمار بشكل قسري وأحيانا مع استخدام العنف الجسدي، في حافلات صغيرة. وفي الوقت نفسه، يبذل الأوكرانيون في سن الخدمة العسكرية كل ما في وسعهم للتهرب من التجنيد.
المصدر: RT