قالت وزيرة الشؤون القانونية إشراق المقطري؛ إن الاعتداء الحوثي على ميناء المخا ليس "حادثًا عسكريًا عابرًا"، وإنما "إعلان حرب على الدولة ومؤسساتها ومنشآتها السيادية".
وأضافت المقطري، في تدوينة على منصة إكس، أن الهجوم يأتي امتدادًا للتصعيد الحوثي في مأرب وحضرموت، معتبرةً أن الاعتداءات تندرج ضمن مشروع يستهدف إخضاع اليمن بالقوة وتحويله إلى ساحة لتنفيذ "أوامر إيران".
وأكدت أن استهداف الموانئ والمدن والمنشآت المدنية لا يمكن أن يكون مسارًا للسلام، قائلةً: "لا سلام مع صاروخ يستهدف ميناءً يمنيًا، ولا شراكة مع جماعة تمتلك السلاح وتعتدي على مؤسسات الدولة".
ولفتت وزيرة الشؤون القانونية إلى أن استهداف المنشآت المدنية وتدمير مقدرات الشعب وسقوط الضحايا "ملفات للمحاسبة"، مؤكدة أن المسؤولين عن هذه الجرائم وداعميهم لن يفلتوا من العقاب.
واختتمت بالقول؛ إن "المخا ستنهض، والدولة ستستعيد مؤسساتها، والجمهورية ستنتصر"، بينما سيكون مصير مشروع المليشيات والإرهاب والارتهان لإيران الزوال.