أصدرت أسرة الفقيد فكري حسن صالح المسبحي بيانًا عبّرت فيه عن خالص شكرها وتقديرها لكل من وقف إلى جانبها وساندها في أعقاب حادثة مقتل نجلها فكري، الذي تعرّض للطعن داخل أحد المساجد أثناء أدائه صلاة الجمعة.
وفيما يلي نص البيان كما ورد عن أسرة الفقيد:
بسم الله الرحمن الرحيم
تتقدم أسرة الفقيد فكري حسن صالح المسبحي بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من وقف إلى جانبنا وساندنا في هذه المحنة الأليمة، التي فقدنا فيها نجلنا وشقيقنا فكري، في حادثة مؤلمة تعرّض خلالها للطعن داخل أحد المساجد أثناء أدائه صلاة الجمعة.
ونخص بالشكر والتقدير الشركة التي كان يعمل لديها فقيدنا فكري، وإدارتها وجميع العاملين فيها، على موقفهم النبيل ووقوفهم الصادق إلى جانب الأسرة، ومتابعتهم المستمرة للقضية، وبذلهم جهودًا كبيرة منذ وقوع الحادثة، وفي مقدمتهم المهندس وضاح هائل، الذي كان حاضرًا بمتابعته واهتمامه، ولم يدخر جهدًا في الوقوف إلى جانب الأسرة ومتابعة تفاصيل القضية.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى رجال الأمن والجهات الأمنية في جمهورية الصومال، الذين سارعوا إلى التعامل مع الحادثة، والقبض على المتهم والتحقيق معه، ومتابعة القضية منذ لحظاتها الأولى، وهو موقف نثمّنه ونقدّره، ونأمل استمرار الإجراءات القانونية حتى إظهار الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة.
كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى محامي الشركة على ما بذله من جهود قانونية ومتابعة حثيثة للقضية، ووقوفه إلى جانب الأسرة، وحرصه على متابعة الإجراءات القانونية بما يسهم في حفظ حقوق فقيدنا وإنصافه.
وفي الوقت الذي نعبر فيه عن امتناننا لكل من وقف معنا، فإننا نؤكد أن أسرة الفقيد فكري حسن صالح المسبحي متمسكة بحقها الكامل في المطالبة بالقصاص العادل من قاتل نجلنا، وفقًا للشرع والقانون.
إن مطالبتنا بالقصاص ليست بدافع الانتقام، وإنما هي مطالبة بحق مشروع وإنصاف لدم فقيدنا، وتستند إلى ما لدينا من تقارير طبية وأدلة وشهادات شهود بشأن واقعة الطعن التي تعرّض لها داخل المسجد أثناء صلاة الجمعة.
ونحن نثق بالجهات الأمنية والقضائية المختصة، ونقدّر ما قامت به من إجراءات حتى الآن، ونطالب في الوقت ذاته باستكمال التحقيقات بكل شفافية، والحفاظ على الأدلة، والاستماع إلى الشهود، ومحاسبة من تثبت مسؤوليته، وصولًا إلى الحكم العادل الذي ينصف فقيدنا ويحقق العدالة.
لقد كان لوقوف الشركة والعاملين فيها، وفي مقدمتهم المهندس وضاح هائل، ولجهود رجال الأمن الصومالي ومحامي الشركة، أثر بالغ في نفوسنا خلال هذه الظروف العصيبة، وستظل أسرة فكري تقدّر وتذكر لكل من وقف معها موقفه الإنساني والنبيل.
نشكر كل من وقف معنا، ونقدّر كل جهد بُذل من أجل كشف الحقيقة، لكن حق فكري لن يسقط، ومطلبنا واضح: العدالة والقصاص العادل وفق ما يقرره الشرع والقانون.
كما تعلن أسرة الفقيد وصول جثمانه الطاهر إلى العاصمة عدن، في تمام الساعة التاسعة صباحًا يوم الأربعاء، على أن تُقام الصلاة عليه في منطقة القلوعة، ويوارى جثمانه الثرى في مقبرة إنماء.
رحم الله فقيدنا فكري رحمة واسعة، وجبر مصاب أسرته ومحبيه، وأظهر الحقيقة، وأنصف دمه.
صادر عن: أسرة الفقيد فكري حسن صالح المسبحي