آخر الأخبار
الداخلية العراقية: ضبط أكثر من 20 طائرة مسيرة محلية الصنع في بغداد   •   اسرار | توحش أمني بقلب العاصمة.. المليشيا تشن حملة إعفاءات واختطافات بحق (عقال الحارات) لترهيب الشارع وتغطية شلل التجنيد   •   زلزال بقوة 1.9 يضرب العاصمة المصرية   •   هاتف Honor الروبوتي الجديد: نظام Agentic OS ووضع YOYO Pro الذكي   •   اسرار | من صعدة إلى بورتسودان.. ذراع إيران البحرية تتمدد لتسديد أوراق الفوضى في القرن الأفريقي   •   وزير الخارجية البولندي يهدد بوقف تمويل "ستارلينك" في أوكرانيا ويحدد السبب   •   وزيرة الشؤون القانونية ووزير الأوقاف والإرشاد يبحثان تطوير الأطر القانونية لحماية أموال وأراضي الأوقاف   •   أمريكا.. مصرع طيارين في تحطم مروحية "أباتشي" في ولاية تكساس والجيش يصدر بيانا (فيديو)   •   الوكيل باعلوي يفتتح "مركز خدمات الشباب" برئاسة جامعة حضرموت لتعزيز تمكين الشباب ودعم المبادرات   •   المشرف المركزي الدكتور عيسى الحوشبي يشيد بجهود فرق التثقيف والتحصين بمديرية تبن   •  
أخبار محلية

اسرار | بأوامر وتخطيط من (الحرس الثوري).. المليشيا الحوثية تحول المزارع والأحياء السكنية في 6 محافظات إلى منصات صواريخ ودروع بشرية

اسرار سياسية- اسرار سياسية 13/08/2026 00:28 1,194 مشاهدة
اسرار | بأوامر وتخطيط من (الحرس الثوري).. المليشيا الحوثية تحول المزارع والأحياء السكنية في 6 محافظات إلى منصات صواريخ ودروع بشرية

محافظات | خاص / تقرير 

تستمر مليشيا الحوثي الإرهابية في تصعيد خطير يهدد السلم المجتمعي والملاحة الدولية، عبر تحويل المناطق السكنية المكتظة بالسكان، والأراضي الزراعية، والمرتفعات الجبلية القريبة من خطوط التماس، إلى منصات إطلاق للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الموجهة نحو البحر الأحمر وخليج عدن، وكذا استهداف المدن والمناطق المحررة.

إشراف إيراني وانتشار ميليشياوي في 6 محافظات

وكشفت مصادر عسكرية وأمنية متطابقة عن عمليات إعادة تموضع واسعة للمليشيا الحوثية، جرت تحت إشراف ميداني مباشر من خبراء في "الحرس الثوري الإيراني"، حيث شملت تعزيز الانتشار وبناء التحصينات ومستودعات الأسلحة ومراكز القيادة والسيطرة في نطاقات جبلية وحيوية عبر محافظات (تعز، إب، البيضاء، الحديدة، صنعاء، وريمة).

وأوضحت المصادر أن تعمد نشر منصات الإطلاق ومستودعات الذخيرة وسط القرى والمزارع وفي بطون الوديان يُعد تكتيكاً مقصوداً لاتخاذ الأعيان المدنية "دروعاً بشرية"، وتقليل فرص رصد تلك المواقع أو ضربها، مقسمة الخريطة العسكرية كالتالي:

محافظة تعز: رصدت القوات الحكومية تحركات مكثفة في منطقة "الأقحوز" بمديرية مقبنة، ومنطقة "الحوبان" التي تعد مركزاً رئيسياً لإطلاق الصواريخ نحو البحر الأحمر، بالإضافة إلى معسكر منطقة "البرح" المخصص لإطلاق المسيرات نحو ميناء المخا ومضيق باب المندب. كما أُطلقت صواريخ استهدفت سفينة نقل تجارية وإنسانية تُستخدم لنقل السكان والبضائع بين السواحل اليمنية وأرخبيل سقطرى والقرن الأفريقي.

محافظة إب: تحول معسكر "الأمن المركزي" بمنطقة شبان (جنوبي المدينة) ومعسكر "الحمزة" في قاع الجامع (شرقاً)، إلى جانب مرتفعات "جبال بعدان" ومواقع بين مديريتي النادرة والشعر، إلى منصات نشطة لإطلاق الصواريخ والمسيّرات.

محافظة البيضاء وريمة وصنعاء: شمل التمدد المرتفعات الجنوبية للبيضاء لاستهداف الملاحة في خليج عدن، إضافة إلى المرتفعات الجبلية في ريمة المطلة على ميناء الحديدة، والمناطق الغربية للعاصمة صنعاء.

تهجير قسري وإنذارات بالإخلاء غربي تعز

وفي مضاعفة لمعاناة المواطنين، أفادت مصادر محلية بأن المليشيا وجهت إنذارات قسرية عاجلة لسكان القرى الواقعة غربي مدينة تعز يطالبونهم فيها بمغادرة منازلهم فوراً دون تحديد مهل زمنية، تمهيداً لتحويل قراهم إلى مناطق عمليات عسكرية.

وشملت هذه الإجراءات القسرية سكان منطقة "وادي حنش" (شمال غربي قرية مدرات) وقرية "المجافئ" (شمال غربي جبل هان)، مما تسبب في إطلاق موجة نزوح جماعي جديدة لعشرات الأسر التي وجدت نفسها بلا مأوى وسط ظروف إنسانية ومعيشية بالغة القسوة.

انفجارات المداهمات والتخزين.. فواجع تلحق بالمدنيين

وحذرت التقارير من أن السلوك الحوثي ينطوي على كارثة محققة يكتوي بنارها السكان، سواء جراء خطأ عمليات الإطلاق والفشل الصاروخي المتكرر كما حدث مراراً في إب وتعز، أو بسب انفجارات المخازن المستحدثة وسط الأحياء.

واستشهدت المصادر بفاجعة انفجار مخزن أسلحة مستحدث للمليشيا في مديرية الحيمة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً، غالبية ضحاياه من الأطفال والمراهقين الذين استقطبتهم المليشيا من المراكز الصيفية التابعة لما يُسمى "هيئة التعبئة".

قراءة تحليلية: تعقيد الخيار العسكري وتهديد الملاحة

ويرى خبراء ومراقبون عسكريون أن تحويل المزارع والقرى الآهلة بالسكان إلى قواعد انطلاق حربية يزيد من تعقيدات التعامل العسكري مع هذه الأهداف، ويضع المدنيين على خط النار المباشر. كما يرى التحليل أن الربط بين الميدان الداخلي والتهديدات الموجهة للملاحة البحرية الدولية يعكس رغبة إيرانية حوثية مشتركة في إبقاء الملف الإقليمي رهينة للتصعيد، ودفع المنطقة نحو أتون مواجهة أوسع لا تُراعي الكلفة الإنسانية أو الاقتصادية المتفاقمة.