أخبار محلية

الحوثيون يصعّدون قصفهم الإجرامي على مسجد ومدرسة في تعز.. استهداف متعمد للمدنيين ودور العبادة والتعليم

المنتصف نت- المنتصف نت 13/08/2026 03:08 322 مشاهدة
الحوثيون يصعّدون قصفهم الإجرامي على مسجد ومدرسة في تعز.. استهداف متعمد للمدنيين ودور العبادة والتعليم

واصلت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تصعيدها العسكري ضد المدنيين في الريف الغربي لمحافظة تعز، لليوم الثاني على التوالي، عبر قصف مسجد ومدرسة «الجيل الجديد» في مديرية موزع، في اعتداء جديد يعكس استخفاف الجماعة بحرمة دور العبادة والمنشآت التعليمية وحياة السكان.

وقالت مصادر محلية إن مليشيا الحوثي أطلقت، اليوم الأربعاء، عدداً من قذائف الهاون باتجاه مسجد «الجيل الجديد» في قرية المقصب بمنطقة العتقة التابعة لمديرية موزع، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالمسجد، وسط حالة من الخوف والهلع بين الأهالي.

ويأتي القصف بعد ساعات من استهداف الجماعة، مساء الثلاثاء، مدرسة «الجيل الجديد» في المنطقة نفسها بقذائف الهاون، في تصعيد متتابع طال منشأة تعليمية ثم مسجداً، بما يكشف طبيعة الاستهداف الذي لا يميز بين المدنيين أو المؤسسات التي يفترض أن تتمتع بالحماية.

ويرى سكان محليون أن تكرار القصف خلال يومين متتاليين لا يمكن التعامل معه باعتباره حادثاً عابراً، خصوصاً مع انتقال الاستهداف من المدرسة إلى المسجد، وهو ما يثير مخاوف متزايدة من استمرار المليشيا في استخدام القصف العشوائي وسيلة لترهيب السكان وفرض واقع أمني قائم على العنف.

ويعكس هذا التصعيد، بحسب المصادر، نهجاً متكرراً للمليشيا الحوثية في المناطق الواقعة خارج سيطرتها، حيث تعرضت مناطق سكنية ومنشآت مدنية خلال سنوات الحرب لقصف متكرر، ما تسبب في سقوط ضحايا وأضرار واسعة بالممتلكات والبنية المدنية.

ويأتي استهداف مسجد ومدرسة في وقت يعاني فيه سكان محافظة تعز أصلاً من آثار سنوات طويلة من الحرب والحصار، الأمر الذي يضاعف من تداعيات الاعتداءات التي تطال المنشآت المدنية وتزيد من معاناة السكان، ولا سيما الأطفال والطلاب وأسرهم.

ويثير القصف الحوثي المتكرر على المنشآت المدنية انتقادات واسعة، باعتباره تصعيداً خطيراً يهدد ما تبقى من مظاهر الحياة الطبيعية في المناطق الريفية، ويضع السكان أمام خطر مستمر من القذائف التي يمكن أن تصيب المنازل والمرافق العامة ودور العبادة.

ويؤكد هذا الحادث مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تتردد في توسيع دائرة العنف لتشمل المدارس والمساجد، في سلوك يعكس، وفقاً لمراقبين، استخفافاً صارخاً بحماية المدنيين وبالمنشآت ذات الطابع الإنساني والمدني.

وطالب سكان المنطقة بوقف القصف الذي يستهدف مناطقهم ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، داعين إلى حماية المنشآت التعليمية ودور العبادة وتجنيب المدنيين ويلات المواجهات العسكرية.

ويؤكد استمرار هذه الهجمات أن تعز لا تزال تواجه تهديداً أمنياً وإنسانياً متواصلاً، في ظل قصف حوثي يطال مرافق مدنية يفترض أن تبقى بعيدة عن العمليات العسكرية، بينما تتزايد الدعوات إلى وضع حد لهذه الانتهاكات وضمان عدم تحويل المدارس والمساجد والمناطق السكنية إلى أهداف للقصف.