الأحد - 16 أغسطس 2026 - 04:09 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد: خاصأكد وكيل محافظة تعز لشؤون الخدمات المهندس رشاد الأكحلي، اليوم، أن آثار التغيرات المناخية التي تعرضت لها مديريات الساحل تجاوزت الأضرار المادية لتشمل مختلف مناحي الحياة وضاعفت من معاناة المواطنين، مما يستدعي تفعيل أنظمة الإنذار المبكر للحد من الخسائر البشرية والمادية.
جاء ذلك خلال افتتاحه ورشة تقييم مواجهة الكوارث المناخية الناتجة عن التغيرات المناخية خلال النصف الأول من العام الجاري في محافظتي تعز والحديدة، والتي ينظمها على مدى يومين مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة تعز ومكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، بدعم من منظمتي "كير" العالمية و"العمل ضد الجوع".
وجدّد الوكيل الأكحلي التزام السلطة المحلية بتعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود مع شركاء العمل الإنساني لمواجهة الكوارث، وإيجاد شراكة فاعلة للتعامل معها قبل وقوعها وبعده.. داعياً المشاركين إلى الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ.
وفي الورشة، التي حضرها وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس مهيب الحكيمي، القيت كلمات من مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بتعز نبيل جامل، ومدير عام مكتب التخطيط بالحديدة أحمد بروجي، ومدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بتعز فؤاد الفقيه، ومدير مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالمحافظة "سانتوس".
وأكدت الكلمات على أهمية الاستجابة السريعة لمواجهة الكوارث من خلال تفعيل الإنذار المبكر وتوفير الاحتياجات اللازمة للمواجهة، مشيدة بما تحقق خلال النصف الأول من العام الجاري في مواجهة كوارث السيول بمديريات الساحل الغربي، والعمل المشترك لدعم وإيواء المتضررين والتخفيف من معاناتهم.
تخللت الجلسة الأولى للورشة تقديم عرض تحليلي لقاعدة البيانات الخاصة بكوارث السيول، وحجم الأضرار والأسر المتضررة، ومستوى التغطية والفجوات الإنسانية على مستوى المديريات، إضافة إلى استعراض التدخلات المنفذة، والتحديات التشغيلية، والدروس المستفادة، والإجراءات المقترحة لتعزيز الجاهزية والاستجابة المستقبلية.