تاريخ النشر: 16.08.2026 | 18:24 GMT
اشتكت النائبة الأمريكية ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز من الانتقادات التي تعرضت لها بعد إعلانها تجميد بويضاتها ومشاركة تفاصيل التجربة علنا، لكنها أكدت أنها لا تندم على قرارها.
وقالت النائبة الديمقراطية عن نيويورك، التي ترددت تكهنات عن تفكيرها في الترشح لمنصب أعلى عام 2028، إن الانتقادات والاهتمام الإعلامي بحياتها الشخصية يعكسان، برأيها، ازدواجية في التعامل مع النساء مقارنة بالرجال، مشيرة إلى أنها اعتادت على التدقيق في حياتها الشخصية منذ فوزها بالانتخابات التمهيدية لأول مرة وهي في الـ28 من عمرها.
وأعلنت أوكاسيو-كورتيز في 8 أغسطس أنها بدأت إجراءات تجميد بويضاتها، ثم نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل عن تجربتها، موضحة أن هدفها هو تعريف النساء بخياراتهن وتشجيعهن على التفكير في مستقبلهن الإنجابي.
وأثارت الخطوة انتقادات من مؤثرين محافظين مسيحيين، رأوا أن المجتمع يشجع النساء على إعطاء الأولوية لمسيرتهن المهنية على حساب تكوين أسرة. وردت أوكاسيو-كورتيز بأن منتقديها يدفعون النساء إلى الارتباط بشخص "فاشل"، فيما رأى آخرون أنها تشار