أخبار وتقارير
الإثنين - 17 أغسطس 2026 - 02:54 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار.انتقد الكاتب الصحفي سيف الحاضري ما وصفه بتحويل المشاورات السياسية في اليمن عن استحقاقات المعركة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات واضحة تتعلق بإدارة الحرب ومواجهة تصعيد مليشيا الحوثي.
وقال الحاضري في منشور له إن ترتيب الأولويات في مثل هذه اللحظات لا يعد مسألة إدارية، بل اختبارًا لجدية القيادة وقدرتها على قراءة المتغيرات، مشيرًا إلى أن اليمن يمر بمرحلة تتطلب حشد المؤسسات والقوى السياسية والعسكرية لمناقشة خيارات الدولة ومسار المواجهة.
وأضاف أن أي مشاورات وطنية يفترض أن تبدأ بمجلسي النواب والشورى وقيادات الأحزاب والقوى السياسية والقيادات العسكرية المعنية بالميدان، باعتبارها الجهات المعنية بمناقشة توحيد القرار وحشد الإمكانات في ظل الحرب.
وانتقد الحاضري التوجه نحو عقد لقاءات مع المشايخ والأعيان والوجاهات في الرياض في هذا التوقيت، متسائلًا عن سبب نقل النقاش من استحقاقات المعركة إلى ما وصفه بصناعة مشهد اجتماعي جديد حول الرئاسة.
وأكد أن للمشايخ والأعيان دورًا اجتماعيًا ووطنيًا، لكنه شدد على أن طبيعة المرحلة الحالية تتطلب أدوات سياسية وعسكرية تتناسب مع التحديات القائمة، معتبرًا أن اليمن لا يواجه أزمة وجاهات بقدر ما يواجه تصعيدًا عسكريًا يحتاج إلى موقف واضح.
وأشار إلى أن تأجيل الإجابة عن سؤال الميدان قد يؤدي إلى انشغال الرأي العام باللقاءات والترتيبات بدلًا من مناقشة قرارات الحرب والتحرير، داعيًا مجلس القيادة الرئاسي إلى البدء من مؤسسات الدولة وقواها السياسية والعسكرية لوضع رؤية واضحة للتعامل مع التطورات.
وختم الحاضري بالقول إن المرحلة لا تحتاج إلى إعادة ترتيب المشهد السياسي بقدر حاجتها إلى ترتيب الجبهات واتخاذ قرار يجيب عن سؤال التعامل مع التصعيد الحوثي.