آخر الأخبار
المحرمي والقائم بأعمال السفارة الأمريكية يبحثان تهديدات مليشيا الحوثي لأمن اليمن والمنطقة   •   القائد العام لقوات دفاع شبوة يتفقد مستشفى عسيلان العام ويؤكد استمرار دعم القطاع الصحي في المديريات الحدودية   •   السقطري يوجّه بإعطاء أبين أولوية في المشاريع الزراعية وتعزيز منظومة الري والأمن الغذائي   •   المحافظ بن الوزير يوجه باعتماد توسعة وتأهيل الشارع العام بمدينة حبان واعتماد مركز غسيل الكلى في مديرية حبان   •   فيصل المجيدي: المدنيون يدفعون ثمن صواريخ الحوثيين   •   القلعة يواصل النزول الميداني لمتابعة جاهزية مدارس المعلا للعام الدراسي الجديد   •   مدير عام مديرية تريم يترأس اجتماع لجنة فتح مظاريف مشروعين حيويين في قطاعي التعليم والإنارة   •   يحيى الأحمدي: أصوات المناضلين في الداخل اليمني أقوى من الخلافات المصطنعة   •   الوكيل الدغاري يتفقد مستوى الانضباط والأداء الإداري والخدمي بمكتب الصحة والسكان بالمحافظة.   •   شبوة.. عصيان مدني في عتق استجابة لدعوة اتحاد نقابات الجنوب   •  
أخبار محلية

الشعيبي .. لماذا الاستهداف؟

المنتصف نت- المنتصف نت 17/08/2026 16:32 196 مشاهدة
الشعيبي .. لماذا الاستهداف؟

منذ أيام تصاعدت حملات الهجوم على الدكتور محمد الشعيبي رئيس جامعة تعز، وتحوّلت إقامته في عدن لإدارة الجامعة إلى "تهمة" يُراد بها العزل وتوجيه اتهامات الفساد. 
السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا كل هذا الاستهداف الآن؟ وإذا كانت مؤسسات الدولة اليمنية كلها تُدار من الرياض وعدن، فلماذا يُختزل الأمر في شخص الشعيبي ويُجعل من تواجده جريمة؟
الحقيقة التي يعرفها أبناء تعز أن الدكتور الشعيبي لم يغادر المدينة باختياره، خروجه كان قسرياً بعد محاولة اغتيال غادرة انتهت باستشهاد أحد حراسه ،يومها لم ينسحب، ولم يهرب، كان من أوائل من عادوا إلى الجامعة بعد تحرير المدينة من الحوثي، وظل في مكتبه حتى استعادت جامعة تعز مكانتها الأكاديمية وأصبحت قبلة للطلاب من مختلف المحافظات.
اليوم، وبدلاً من الإنصاف، نرى المتسلقين وسلطة الأمر الواقع يفتحون النار عليه ،بدلاً من أن يُبادَل الوفاء بالوفاء، تُشن الحملات ،وبدلاً من الكشف عن نتائج التحقيق في محاولة الاغتيال ومعاقبة من يقف خلفها - وهو أمر معلوم للقاصي والداني - يتم تحويل الضحية إلى متهم.
نعم، الدكتور الشعيبي موجود في عدن لكنه هناك لخدمة الجامعة، ولأن قربها من مراكز صنع القرار يمنحها فرص دعم وتمويل لم تكن لتجدها وهي معزولة، وجوده في عدن لم يمنع الجامعة من الاستمرار، ولم يمنع الطلاب من التخرج، ولم يمنع البحث العلمي من أن يستعيد أنفاسه.
مهما غرّدتم ومهما شننتم حملات، سيظل محمد الشعيبي رقماً صعباً في معادلة تعز، رجل لا يلهث خلف المنصب، بل يُسخر المنصب لخدمة مؤسسة تعليمية أنهكتها الحرب، وإن غادر غداً إلى موقع آخر، فسيصنع النجاح هناك، لأنه ببساطة لا يعمل لأجل الكرسي، بل لأجل الفكرة.
تعز التي أحبها الشعيبي وخدمها في أصعب الظروف، تعرفه وتُقدره، والتاريخ لا ينسى من صمد حين فرّ الآخرون، ومن بنى حين كان الجميع يهدمون.
كفى مزايدات. المطلوب اليوم ليس عزل الشعيبي، بل حمايته، والكشف عن الجناة الذين حاولوا اغتياله، وإغتيال الجامعة التي تمثل آخر قلاع النور في المدينة.