شهد ميناء الوديعة البري نشاطا متصاعد في حركة السفر والتنقل خلال الفترة من الأول وحتى الخامس عشر من أغسطس 2026م، حيث بلغ إجمالي عدد المسافرين القادمين والمغادرين 116,856 مسافراً إضافة إلى 14,754 من وسائل النقل في مؤشر يعكس حجم الحركة المتزايدة عبر المنفذ البري الوحيد الرابط بين اليمن والمملكة العربية السعودية.
وفي جانب المغادرة، عبر من الميناء 79,018 مسافراً خلال الفترة المذكورة توزعت فئاتهم بين مسافري العمرة الذين بلغ عددهم 37,207 مسافر ومسافري الزيارة البالغ عددهم 9,188 مسافر ، إضافة إلى 32,623 من المقيمين. كما غادرت عبر المنفذ 8,098 وسيلة نقل، شملت 944 حافلة و7,154 سيارة.
أما حركة الوصول فقد شهدت دخول 37,838 مسافر ، إلى جانب وصول 6,656 وسيلة نقل منها 988 حافلة و5,668 سيارة ما يعكس استمرار تدفق المسافرين عبر المنفذ خلال فترة لا تتجاوز خمسة عشر يوماً.
وأشار مدير عام ميناء الوديعة البري عامر سعيد الصيعري إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الحركة المتزايدة عبر المنفذ، مؤكداً أن إدارة الميناء تعمل على تعزيز انسيابية الحركة وتسهيل إجراءات العبور بما يلبي احتياجات المسافرين ويواكب الضغط المتزايد على المنفذ خلال المواسم المختلفة.
وبذلك بلغ إجمالي الحركة خلال الفترة 1,932 حافلة و12,822 سيارة، بإجمالي 14,754 وسيلة نقل، في تأكيد على الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء الوديعة في حركة السفر والتنقل بين البلدين.