أفادت مصادر محلية في محافظة الحديدة بإصابة طفلين ونفوق عدد من المواشي، جراء قصف بطائرات مسيّرة قالت المصادر إن مليشيا الحوثي نفذته واستهدف منازل مدنيين في مديرية حيس جنوب المحافظة، في حادثة جديدة تعكس، وفق المصادر، استمرار الجماعة في تعريض السكان لمخاطر الهجمات العسكرية داخل المناطق المأهولة.
وذكرت المصادر أن القصف طال مناطق سكنية، ما أسفر عن إصابة طفلين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات مدنية، فيما سادت حالة من الخوف والقلق بين الأهالي، خصوصاً في أوساط الأسر التي وجدت نفسها أمام خطر مباشر نتيجة الهجمات بالطائرات المسيّرة.
وأضافت المصادر أن آثار القصف خلفت أضراراً مادية في الممتلكات، بينما لا تزال المعلومات المتوافرة بشأن حجم الخسائر والأضرار محدودة، في ظل عدم ورود تفاصيل إضافية حتى الآن عن طبيعة الإصابات أو مدى اتساع نطاق الأضرار الناجمة عن الهجوم.
ويعيد هذا القصف، بحسب المصادر المحلية، تسليط الضوء على ما تصفه الأوساط المحلية بممارسات حوثية متكررة تستهدف المناطق المدنية، في وقت يفترض فيه أن تكون المنازل والأحياء السكنية بعيدة عن الأعمال العسكرية، وأن يتم تجنيب الأطفال والمدنيين تبعات الصراع.
ويرى سكان محليون أن استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مناطق مأهولة يضاعف المخاطر على المدنيين، ولا سيما الأطفال، ويزيد من حالة الخوف التي تعيشها الأسر في المناطق المتأثرة بالتصعيد.
وتأتي هذه الحادثة في سياق أوسع من التوترات التي تشهدها مناطق جنوب الحديدة، حيث يظل المدنيون الأكثر عرضة لتداعيات العمليات الارهابية الحوثية، وسط مطالبات متواصلة بحماية السكان وتجنيب المناطق السكنية أي أعمال قتالية.
ويؤكد سقوط أطفال ونفوق مواشٍ وتضرر ممتلكات مدنية، إذا ثبتت تفاصيل الواقعة، خطورة استمرار الهجمات في محيط التجمعات السكانية، ويجدد المخاوف من أن يدفع المدنيون، بمن فيهم الأطفال، ثمناً جديداً للتصعيد العسكري.