أكدت المقاومة الوطنية اليمنية، عبر متحدثها اللواء الركن صادق دويد، أن الفحوصات الفنية التي أجريت على حطام الصواريخ التي استهدفت ميناء المخا ومنشآت أخرى في الساحل الغربي، قد أثبتت بشكل قاطع أنها صواريخ باليستية إيرانية من طراز "فاتح-110".
وأوضح دويد أن هذه الصواريخ، التي تعمل بالوقود الصلب ويصل مداها إلى حوالي 300 كيلومتر، يمكن إطلاقها بسهولة من منصات متحركة أو حتى شاحنات تجارية مموهة، مما يمثل تحديًا أمنيًا إضافيًا.
واتهم المتحدث القيادة الإيرانية بخرق مستمر للقرارات الدولية من خلال استمرارها في توريد الأسلحة إلى اليمن، معتبرًا أن ميليشيا الحوثي ليست سوى أداة لتنفيذ أجندات خارجية وذراع عسكرية تخدم "آلة القتل الخمينية"، في إشارة واضحة إلى تزايد الدعم الإيراني المستمر للميليشيا.
ويزيد هذا الكشف من القلق حول طبيعة التهديدات المتصاعدة، حيث يعيد تسليط الضوء على الدور الإيراني في تزويد الحوثيين بالقدرات العسكرية، وتأثير ذلك على استقرار اليمن والمنطقة، فضلاً عن تهديده للملاحة الدولية.