شبوة /خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الثلاثاء ,18 اغسطس ,2026-06:09 مساءً
في إطار الجهود الحثيثة التي يسعى لها مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة شبوة بقيادة الشيخ محسن بن محمد بن حسين مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة لتوعية المجتمع من البدع والضلالات التي استطاعت شبوة نبذها في فترات مبكرة بفضل الله ثم بجهود رجال السنة المخلصين وقد جاء التعميم لما تقتضيه الشريعة الإسلامية التي تحثنا وتأمر بالاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم وتنهى عن الابتداع في الدين فمن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد.
ومن البدع المحدثة في دين الله عز وجل بدعة المولد النبوي، حيث إنها لم تكن في عهد النبي ولا الخلفاء الراشدين ولا القرون الثلاثة المفضلة ولا من تبعهم بإحسان، ولو كان في ذلك خير لسبقونا إليه، وإنما أحدثها الفاطميون في القرن الرابع والخامس الهجري.
وممن شجعهم على الاحتفال بالمولد النبوي اليهود والنصارى، فقد حكى المؤرخ الجبرتي رحمه الله أن الفرنسيين في مصر أحيوا الاحتفال بالمولد النبوي سنة (1213) هـ ودفعوا تكاليفه واجتمعوا في يوم المولد ولعبوا وضربوا طبولهم. [ولو كان من الدين ما فعلوا ذلك]. وأما القول بأن مولده عليه الصلاة والسلام في الثاني عشر من ربيع الأول فهو قول باطل لا يؤيده التاريخ ولا الحساب الفلكي، وإنما الثابت وفاته يوم الاثنين الموافق الثاني عشر من ربيع الأول وكأنه يفرحون بوفاة عليه الصلاه والسلام.
فيا ترى بماذا يحتفل هؤلاء المبتدعون بمولده الذي لم يثبت أم بيوم وفاته الثابت؟ وممن قال ببدعية المولد عامة أهل العلم قديماً وحديثاً كـ (شيخ الإسلام ابن تيمية، تاج الدين الفاكهاني، الإمام الشاطبي، ابن الحاج الفاسي، الشوكاني، محمد بن إبراهيم، محمد رشيد رضا، حمود التويجري، العثيمين، ابن باز الفوزان، الألباني، بكر أبو زيد) وغيرهم كثير.
وعليه فلا يجوز إقامة هذه البدعة ولا حضورها ولا الدعوة إليها ولا تشجيعها ولا أكل ما يكون.
وشدد مكتب الأوقاف على الجميع استشعار الخطر الذي يسعى إليه الحوثيون من خلال إغراق اليمن بالبدع والظلالات التي لم ترد لافي الكتاب ولا في السنه