أصيبت طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، الأربعاء، برصاص قناصة تابعين لمليشيا الحوثي الإرهابية، أثناء وجودها بالقرب من منزلها في حي وادي صالة شرق مدينة تعز، في حادثة جديدة تسلط الضوء على استمرار استهداف المدنيين في المناطق السكنية الخاضعة لمرمى نيران المليشيا.
وقالت مصادر محلية إن الطفلة رفيت عبدالقوي تعرضت لإطلاق نار من قناص حوثي أثناء وجودها بجوار منزل أسرتها، ما أدى إلى إصابتها، وسط حالة من الخوف والهلع بين السكان، ولا سيما الأطفال والأسر التي تعيش في الأحياء القريبة من مواقع تمركز المليشيا وخطوط التماس.
وتأتي هذه الحادثة في سياق ما تصفه المصادر المحلية بسلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تطال المدنيين في مدينة تعز، حيث لا تزال الأحياء السكنية عرضة لنيران القناصة والاستهداف المتكرر، بما يهدد حياة السكان ويقيد قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية.
ويثير استهداف طفلة أثناء وجودها قرب منزلها غضباً واسعاً بين الأهالي، باعتباره مؤشراً صارخاً على استخفاف مليشيا الحوثي بحياة المدنيين، وتحويل المناطق السكنية إلى ساحات للخوف والموت، دون اكتراث بحماية الأطفال أو غيرهم من السكان.
ويرى سكان في تعز أن تكرار مثل هذه الحوادث يكشف خطورة استمرار انتشار القناصة الحوثيين قرب الأحياء المأهولة، ويجدد الدعوات إلى وضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم.
وتبقى مدينة تعز، التي عانت لسنوات من تبعات الحرب والحصار والقصف والاستهداف من مواقع الحوثيين، شاهدة على الكلفة الإنسانية الباهظة للصراع، في ظل استمرار تعرض المدنيين، وبينهم الأطفال، لخطر الرصاص والقنص في محيط منازلهم.