أخبار محلية

المحرمي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثي شرط السلام.. واليمن مستعد لمواجهة التصعيد

اخباري نت- اخبار اليمن 19/08/2026 22:28 275 مشاهدة
المحرمي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثي شرط السلام.. واليمن مستعد لمواجهة التصعيد

أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرمي، أن استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء الانقلاب الحوثي هما الركيزتان الأساسيتان لتحقيق سلام مستدام واستقرار حقيقي في اليمن والمنطقة، محذراً من تداعيات التصعيد الحوثي المتواصل وتهديداته للملاحة الدولية.

جاءت هذه التأكيدات خلال لقاء المحرمي، الأربعاء، مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف. تركزت المباحثات على مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية في اليمن والمنطقة، بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية والجهود المبذولة لدعم مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.

وشدد المحرمي على ضرورة معالجة جذور الأزمة وإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة وسيادتها كشرط لأي تسوية مستدامة. وأشار إلى أن مليشيا الحوثي، المدعومة من النظام الإيراني، تواصل مشروعها الانقلابي الذي يهدد أمن اليمن والمنطقة والممرات الملاحية الدولية.

ولفت الانتباه إلى أن الهجمات الحوثية المتكررة على الملاحة الدولية، وما يصاحبها من عنف وابتزاز، يقوضان فرص السلام ويزيدان من تعقيد الأزمة. وفي هذا السياق، أكد أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تواصل رفع مستوى جاهزيتها والاستعداد لكافة الاحتمالات.

وأكد المحرمي أن الدولة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التصعيد الحوثي المستمر، وأن القوات المسلحة تمتلك القدرة، إذا ما فُرض عليها الخيار، على حسم المعركة وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، بما يضمن صون أمن اليمن والمنطقة.

ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط على مليشيا الحوثي لوقف هجماتها، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تهدد أمن اليمن والملاحة الدولية، بهدف تهيئة الظروف الملائمة لتسوية شاملة للأزمة. وأشاد بالدور البريطاني في دعم اليمن ومساندة جهود السلام، مؤكداً على أهمية استمرار المواقف الدولية الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة.

من جهتها، جددت السفيرة البريطانية تأكيد دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مشددة على حرص المملكة المتحدة على مواصلة الشراكة مع اليمن وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.