آخر الأخبار
"جورج واشنطن" تصل الشرق الأوسط لتبديل "أبراهام لينكولن" بعد انتشار قياسي   •   رئيس الوزراء يدشن في عدن إعادة إصدار الجريدة الرسمية للجمهورية اليمنية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها   •   حكومي ويستنزف الطلاب! احتجاجات على رسوم معهد أمين ناشر بأبين :"كيف يكون معهد الدولة أغلى من المعهد الخاص؟"   •   تكريم متفوقي مدارس الشمول الأهلية بلحج   •   فرق مياه عدن تنفذ حملة لإزالة الربط العشوائي في شبكة المياه بخورمكسر وصيرة   •   ناطق القوات المسلحة: نفذنا ۸۱ عملية عسكرية خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية مستهدفة مصادر التهديدات الحوثية   •   الأدريسي.. مستثمر يمني يقع ضحية قيادات حوثية نافذة وسط اتهامات متبادلة داخل الجماعة   •   إسرائيل.. إضراب العمال يشل عمل مطار بن غوريون ويوقف الحركة الجوية بالكامل (فيديوهات)   •   رئيس الوزراء يدشن في عدن إعادة إصدار الجريدة الرسمية للجمهورية اليمنية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها   •   القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 81 عملية عسكرية ضد مليشيا الحوثي خلال 24 ساعة   •  
أخبار محلية

كاتب سياسي يثير تساؤلات حول استمرار الرحلات إلى مطار صنعاء: أين الحصار ومن يدفع ثمنه؟

عدن الغد- محليات 20/08/2026 14:50 262 مشاهدة
كاتب سياسي يثير تساؤلات حول استمرار الرحلات إلى مطار صنعاء: أين الحصار ومن يدفع ثمنه؟

أخبار وتقارير

الخميس - 20 أغسطس 2026 - 02:45 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

أثار الكاتب والمحلل السياسي نايف القانص تساؤلات بشأن استمرار وصول الرحلات المدنية إلى مطار صنعاء، رغم الحديث المتكرر عن الحصار، متسائلًا عن الجهات التي تسمح بهذه الرحلات، ومن يستفيد منها، ولماذا لا ينعكس ذلك على تخفيف معاناة المواطنين.

وقال القانص إن طائرة مدنية تصل يوميًا إلى مطار صنعاء، متسائلًا: "من أين تأتي؟ ومن تنقل؟ وماذا تحمل؟ ومن يملك قرار السماح لها بالوصول؟"، معتبرًا أن الحصار يبدو وكأنه يُفرض على الشعب أكثر من القيادات.

وتساءل عن أسباب رفض المبادرة الأردنية التي قال إنها كانت ستسهم في تخفيف معاناة اليمنيين وفتح منفذ إنساني، كما طرح تساؤلات بشأن غياب أي إجراءات تجاه الرحلات الجوية، رغم الخطابات والمواقف المعلنة من جانب الحكومة الشرعية.

وأشار إلى أن شعارات الحوثيين المتعلقة بـ"المطار بالمطار والميناء بالميناء" لم تنعكس – بحسب تعبيره – على تحسين أوضاع المواطنين أو صرف الرواتب، معتبرًا أن ما يجري خلف الكواليس يوحي بوجود تفاهمات لإدارة الوضع القائم بما يخدم أطراف الصراع، بينما يبقى المواطن اليمني الخاسر الأكبر.

واختتم القانص بالقول إن الشعب اليمني لا يحتاج إلى مزيد من الشعارات والبيانات، بل إلى حلول عملية تتمثل في فتح المطار أمام المواطنين، وانتظام صرف الرواتب، وتحسين الوضع الاقتصادي، وبناء دولة تكفل كرامة المواطنين وحقوقهم، داعيًا إلى نقاش واسع حول الأسئلة التي طرحها.