وفي مستهل اللقاء، نقل الجفري تحايا الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، لقيادة وأعضاء المنسقية، مؤكداً اهتمام وحرص الرئيس القائد بالشباب والطلاب، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء المستقبل وتعزيز الحضور الوطني في الأوساط الأكاديمية.
من جانبها، قدمت الدكتورة لمياء بن صنة، القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية للمنسقية، إحاطة حول سير عمل المنسقية ومستوى تنفيذ برامجها وأنشطتها، كما نقلت تطمينات بشأن الحالة الصحية للدكتور حسن صالح الغلام العمودي، رئيس الهيئة التنفيذية للمنسقية، عقب نجاح العملية الجراحية التي خضع لها، متمنيةً له الشفاء العاجل والعودة لممارسة مهامه التنظيمية.
وخلال اللقاء، استمع الجفري إلى تقييم شامل لبرنامج التصعيد السلمي، ومستوى تنفيذ مراحله السابقة والنتائج المحققة، إلى جانب أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه عمل المنسقية، والجهود المبذولة لمعالجتها وتجاوزها.
وناقش اللقاء التحضيرات الجارية لإقامة الملتقى الطلابي الصيفي الثالث، واستعرض الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لإنجاحه، بما يعزز دوره في إشراك الطلاب وتفعيل حضورهم ومشاركتهم في الأنشطة والبرامج الأكاديمية والشبابية.
وأكد اللقاء أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت ومنسقية المجلس في جامعة حضرموت، وتوحيد الجهود بما يسهم في تطوير الأداء التنظيمي وتعزيز الحضور في الأوساط الأكاديمية والطلابية، ويخدم أهداف المجلس الانتقالي الجنوبي.
وفي ختام اللقاء، شدد الجفري على أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتجاوز التحديات، والارتقاء بمستوى أداء المنسقية، وتعزيز دورها في الأوساط الأكاديمية والإدارية والطلابية، بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز من حضورها وأدائها في خدمة العمل الوطني الجنوبي.