تاريخ النشر: 21.08.2026 | 06:50 GMT
قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن موسكو منفتحة على الحوار مع واشنطن بشأن أوكرانيا، ومستعدة للاستماع إلى أفكار جديدة للتسوية، لكنها لن تتراجع عن مواقفها المبدئية.
وقال ريابكوف في مقابلة مع News.ru إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تحدث عن ضرورة طرح أفكار جديدة بشأن التسوية السلمية، مضيفا: "نحن مستعدون للاستماع إليها إذا كانت هذه هي الجهود الأمريكية المشار إليها".
وأكد أن موسكو "لا تزال منفتحة على الحوار مع واشنطن"، لكن ذلك "لا يعني أننا سنتراجع عن مواقفنا المبدئية"، مشددا على أن "الوقت يعمل ضد كييف والاتحاد الأوروبي، وعليهما أن يأخذا ذلك في الاعتبار".
وأشار ريابكوف إلى أن الجانب الأمريكي في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب يبدي عموما استعدادا للحوار البناء ويفهم الموقف الروسي، موضحا أن المسألة الأهم تتمثل في مدى قدرة واشنطن على التأثير في قرارات كييف ورعاتها الأوروبيين.
ولفت إلى أن نظام كييف سبق أن رفض مبادرات بناءة تهدف إلى إنهاء النزاع، مشيرا إلى اتفاقات مينسك وعملية التفاوض في إسطنبول عام 2022.
وأكد أن روسيا مستعدة للاستماع إلى "أي مقترحات وأفكار معقولة" تتماشى مع الأهداف التي حددها الرئيس الروسي فلديمير بوتين وتستجيب للواقع القائم على الأرض.
وشدد على أن محاولات "فرض" المطالب الأوكرانية والأوروبية القصوى أو كسب الوقت لإعادة تسليح القوات المسلحة الأوكرانية "غير مقبولة تماما"، ولا يمكنها أن تسهم في تحقيق تسوية مستدامة.
وفي سياق متصل، قال ريابكوف إن موسكو رصدت تغيرا في الخطاب الأمريكي بشأن الأزمة الأوكرانية، بما في ذلك تصريحات روبيو بأن واشنطن لا تعتبر نفسها "وسيطا محايدا"، إلى جانب الموافقة الفعلية على الضربات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية.
وأضاف أن إمدادات الأسلحة الأمريكية إلى كييف وتقديم المعلومات الاستخباراتية وأشكال الدعم الأخرى لا تزال مستمرة، مؤكدا أن موسكو تطرح هذه النقاط خلال اتصالاتها مع ممثلي الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن التفاهمات التي تم التوصل إليها في أنكوريج استندت إلى مقترحات الجانب الأمريكي، معتبرا أن استمرار الدعم الغربي لكييف "يخلق عقبات أمام إنهاء النزاع".
وخلص ريابكوف إلى أن روسيا ترى إمكانية تسوية الوضع حول أوكرانيا بالوسائل الدبلوماسية، لكنها ستواصل في جميع الأحوال العمل على تحقيق الأهداف التي حددها الرئيس الروسي.
المصدر: News.ru