آخر الأخبار
44 عاماً على تأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مسيرة وطنية تتجدد   •   مدير أوقاف عتق يتفقد توسعة مقبرة العاصمة ويشيد بجهود العاملين عليها   •   ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز   •   بدء ورشة تدريبية في عدن لرؤساء الفرق والمحاورات المشاركين في مسح تعرفة الكهرباء في اليمن   •   راجمة صواريخ "تورنادو-إس" الروسية تستهدف مواقع الانتشار الاحتياطي للقوات الأوكرانية   •   وزير النقل يضع حجر الاساس لمشروعي مبنى هيئة الطيران المدني والارصاد ومعهد الطيران المدني والارصاد بعدن   •   عنزة تستعرض مهاراتها البهلوانية الفائقة   •   موجة حر وأمطار رعدية في عدة محافظات خلال الساعات القادمة!   •   وزير النقل يضع حجر الأساس لمشروعي مبنى هيئة الطيران المدني والارصاد ومعهد الطيران المدني والارصاد بعدن   •   لماذا أوقفت وزارة التربية والتعليم تسجيل الطلاب في المدارس اليمنية بمصر؟   •  
منوعات

وفاة المخرج مصطفى الدرقاوي أحد أبرز رواد السينما المغربية

صحيفة المرصد 22/08/2026 14:18 363 مشاهدة
وفاة المخرج مصطفى الدرقاوي أحد أبرز رواد السينما المغربية
غيب الموت المخرج المغربي مصطفى الدرقاوي عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد مسيرة حافلة صنعت له مكانة بارزة في تاريخ السينما المغربية.

ورحل الدرقاوي بعد تجربة فنية امتدت لعقود، ترك خلالها مجموعة من الأعمال التي عكست انشغاله بالأسئلة الإنسانية والاجتماعية والفكرية، ورسخت حضوره كأحد الأصوات المؤثرة في مسار السينما المغربية الحديثة.

ونعى المركز السينمائي المغربي المخرج الراحل، مشيدًا برؤيته السينمائية الخاصة ومعالجته الجريئة لعدد من القضايا والموضوعات، ومؤكدًا أن تجربته أسهمت في إثراء المشهد السينمائي المغربي فنيًا وفكريًا.

كما نعى المخرج المغربي عبدالسلام الكلاعي، مصطفى الدرقاوي، معتبرًا أنه ينتمي إلى جيل الرواد الذين منحوا السينما المغربية مساحة للتفكير والتأمل، بعيدًا عن حصرها في إطار الترفيه وحده.

لم يكن الدرقاوي مخرجًا فحسب، إذ جمع بين الكتابة والإخراج، وقدم أعمالًا روائية طويلة وقصيرة، مستفيدًا من تكوين أكاديمي وفني متنوع ساعده على بناء أسلوب خاص يجمع بين الحس الجمالي والطرح الفكري.

ودرس الفنون الدرامية والفلسفة في المغرب، قبل أن يستكمل تكوينه السينمائي في فرنسا وبولندا، وهي رحلة تعليمية وثقافية انعكست على أعماله ومنحته رؤية تتجاوز السرد التقليدي نحو معالجة أكثر عمقًا للواقع وأسئلته.

بدأ الدرقاوي مسيرته الفنية عام 1964، وواصل منذ ذلك الحين حضوره في الساحة المغربية، متنقلًا بين موضوعات وأساليب مختلفة، ومكرسًا سينما تضع الإنسان والمجتمع في قلب اهتمامها.

ومن بين أعماله المبكرة أفلام رماد الزريبة وغراميات الحاج المختار الصولدي وكازابلانكا باي نايت، وهي تجارب أسهمت في تشكيل ملامح مشروعه السينمائي وترسيخ اسمه بين أبناء جيله.

ويحتل فيلم أحداث بلا دلالة مكانة خاصة في مسيرة مصطفى الدرقاوي، إذ يعد من أكثر أعماله شهرة، كما ارتبط اسمه بواحدة من أبرز وقائع المنع في تاريخ السينما المغربية.

فقد مُنع الفيلم من العرض لسنوات، قبل أن يشهد عرضًا سريًا خلال الدورة الأولى من مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة عام 1977، بينما استمر المنع رسميًا حتى بداية الألفية الثالثة.

وعاد الفيلم إلى دائرة الضوء بعد عقود، حين احتفى مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2019 بنسخته المرممة، قبل أن يحط رحاله في عدد من المهرجانات المغربية، بينها الرباط وتطوان ومكناس والدار البيضاء ومراكش.