آخر الأخبار
44 عاماً على تأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مسيرة وطنية تتجدد   •   مدير أوقاف عتق يتفقد توسعة مقبرة العاصمة ويشيد بجهود العاملين عليها   •   ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز   •   بدء ورشة تدريبية في عدن لرؤساء الفرق والمحاورات المشاركين في مسح تعرفة الكهرباء في اليمن   •   راجمة صواريخ "تورنادو-إس" الروسية تستهدف مواقع الانتشار الاحتياطي للقوات الأوكرانية   •   وزير النقل يضع حجر الاساس لمشروعي مبنى هيئة الطيران المدني والارصاد ومعهد الطيران المدني والارصاد بعدن   •   عنزة تستعرض مهاراتها البهلوانية الفائقة   •   موجة حر وأمطار رعدية في عدة محافظات خلال الساعات القادمة!   •   وزير النقل يضع حجر الأساس لمشروعي مبنى هيئة الطيران المدني والارصاد ومعهد الطيران المدني والارصاد بعدن   •   لماذا أوقفت وزارة التربية والتعليم تسجيل الطلاب في المدارس اليمنية بمصر؟   •  
أخبار محلية

أمين بارفيد: التنافس في حضرموت أصبح على انتزاع الحقوق لا على التبعية للمشاريع الخارجية

عدن الغد- محليات 22/08/2026 14:20 270 مشاهدة
أمين بارفيد: التنافس في حضرموت أصبح على انتزاع الحقوق لا على التبعية للمشاريع الخارجية

أخبار وتقارير

السبت - 22 أغسطس 2026 - 02:20 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

قال الصحفي أمين بارفيد إن المشهد السياسي في حضرموت يشهد تحولًا وصفه بـ"النوعي"، معتبرًا أن المحافظة لم تعد ساحةً للتنافس بين مشاريع سياسية من خارجها، بل أصبحت حقوقها ومستقبلها وموقعها في أي تسوية سياسية محور اهتمام القوى الحضرمية.

وأوضح بارفيد، في مقال، أن المجلس التنسيقي الأعلى يمثل اليوم، بحسب رأيه، الإطار الأوسع لبناء توافق حضرمي وصياغة رؤية مشتركة تهدف إلى انتزاع حقوق المحافظة، مشيرًا إلى أن التباينات مع بعض المكونات الأخرى، وفي مقدمتها الحلف والجامع، تتعلق بوسائل وآليات العمل أكثر من اختلافها حول الأهداف.

وأضاف أن أحداث ديسمبر وما وصفه بـ"نصر الثالث من يناير 2026" أسهمت في إعادة ترتيب المشهد السياسي في حضرموت، وقلّصت من تأثير ما سماهم "مقاولي الباطن" المرتبطين بمراكز نفوذ خارج المحافظة، الأمر الذي انعكس على تنامي الخطاب السياسي المحلي.

وأشار إلى أن النقاش في حضرموت لم يعد يتمحور حول الجهة التي تتبعها المحافظة، بل حول أفضل السبل لانتزاع حقوقها وضمان مستقبلها، معتبرًا أن الاختلاف حول الوسائل يعد تطورًا إيجابيًا مقارنة بالخلافات السابقة التي كانت تدور حول مشاريع خارجية.

وأكد بارفيد أن تعدد الرؤى والأدوات يظل أمرًا صحيًا ما دام التنافس يصب في خدمة حضرموت والدفاع عن مصالحها، بعيدًا عن إلحاقها بأي مشاريع سياسية من خارجها، معتبراً أن ذلك يعكس نضجًا متزايدًا في المشهد السياسي الحضرمي.