آخر الأخبار
"الشيخ نيني".. من ملك جمال العالم إلى التوقيف على خلفية الإساءة لضحايا الكيماوي في سوريا   •   بدء المرحلة الأولى من أعمال السفلتة بمشروع توسعة وتأهيل الشارع الرئيسي بمدينة عزان   •   حروق الأطفال تتزايد في عدن..  *«جراحة أطفال مستشفى الجمهورية بعدن » تدق ناقوس الخطر*   •   تقرير يكشف ارتكاب الحوثي 4,651 جريمة وانتهاك بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية   •   وكيل محافظة مأرب يبحث توسيع تدخلات بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر   •   بعد مشاركة فاعلة وحضور مميز.. شركة مساكن عدن تختتم مشاركتها في معرض عدن الثالث للطاقة المتجددة   •   فريق الحوار والتواصل بمشروع عدن الوطني يقر الوثيقة التأسيسية ويعتمد إطلاق ستة فرق عمل تنفيذية   •   الوادعي: المعركة الحقيقية هي بناء وعي يحول دون عودة الكهنوت   •   غزة.. مقتل مواطن وإصابة آخر في شجار عائلي والجبهة الديمقراطية تحذر من "تنامي الفوضى"   •   برعاية المحافظ بن الوزير.. وضع حجر الأساس لمشروع حفر بئر مياه «عميق – الكريف – الركح» بمديرية جردان   •  
أخبار محلية

بينهم قاصرون.. حملة اختطافات حوثية بحق سكان قرية في همدان

بينهم قاصرون.. حملة اختطافات حوثية بحق سكان قرية في همدان

اختطفت مليشيات الحوثي الإرهابية عددًا من المواطنين، بينهم قاصرون، خلال حملة عسكرية نفذتها في قرية بمديرية همدان شمالي صنعاء، على خلفية قيامهم بحفر بئر ارتوازية، عقب فرض المليشيا مبالغ مالية على الأهالي والسكان للموافقة على أعمال الحفر.

وقالت مصادر محلية، إن المليشيا حصلت، عبر ما تُسمى «هيئة الموارد المائية»، على نحو خمسة ملايين ريال من أهالي القرية مقابل السماح بحفر البئر، قبل أن تعود للمطالبة بمبلغ مماثل، في ما عده السكان ابتزازًا وفرضًا لجبايات متكررة.

وأضافت المصادر أن قادة الأطقم العسكرية المشاركة في الحملة اشترطوا دفع 200 ألف ريال مقابل مغادرة المنطقة والسماح للأهالي باستكمال أعمال حفر البئر.

وبالتزامن، دفعت إدارة أمن همدان التابعة للحوثيين بأكثر من 13 طقمًا عسكريًا إلى القرية والتمركز بها، بمشاركة عناصر من «الزينبيات»، حيث أقدمت على اختطاف عدد من السكان، بينهم قاصرون، بذريعة مخالفة إجراءات الحفر العشوائي.

وأثارت الحملة حالة من الخوف والهلع بين الأهالي، فيما اضطر معظم سكان القرية إلى النزوح، ولم يتبقَّ فيها، وفق المصادر، سوى النساء والأطفال.

وناشد الأهالي المنظمات الحقوقية والجهات القضائية التدخل العاجل لحمايتهم ووقف ما وصفوها بالممارسات التعسفية، متهمين الأجهزة الأمنية التابعة للحوثيين بتحويل الأمن إلى وسيلة للابتزاز والخوف بدلًا من حماية السكان، ومؤكدين تعرضهم للنهب والاختطاف وفرض مبالغ مالية عليهم تحت ذرائع مختلفة.