23 أغسطس 2026 14:07 مساء | آخر تحديث: 23 أغسطس 14:29 2026
فولوديمير زيلينسكي
الخلاصةزيلينسكي يحذر من انتخابات خلال الحرب: ستقسم أوكرانيا كـ«تسونامي»؛ الأحكام العرفية توقفها ودعم محدود لإجرائها قبل نهاية القتال
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن إجراء انتخابات في ظل الحرب الدائرة مع روسيا سيكون أمراً بالغ الخطورة، وذلك بعد دعوة وزير دفاعه السابق إلى تنظيم انتخابات.
وأضاف زيلينسكي في تصريحات نُشرت الأحد «أعتقد أنه في حرب كهذه، الانتخابات في حد ذاتها ستشكل خطراً هائلاً. الانتخابات الآن ستكون مثل تسونامي يضرب البلاد وسيشقّ الصف في أوكرانيا».
وعلّقت أوكرانيا إجراء الانتخابات في ظل الأحكام العرفية، وهو إجراء لا يزال يحظى بتأييد واسع بين السكان، فيما تركز البلاد على التصدي للقوات الروسية.
وتابع زيلينسكي: «إذا أردنا تدمير البلاد، يمكننا حينها أن نسير في اتجاه إجراء الانتخابات خلال هذه الأوقات من الحرب».
وعقد زيلينسكي السبت جلسة إحاطة مع عدد من الصحفيين، في أول لقاء إعلامي له منذ أشهر، وسط أزمات سياسية عدة.
وشهدت أوكرانيا في الآونة الأخيرة موجة من الاضطرابات، حيث خرج آلاف السكان إلى الشوارع بعدما أقال زيلينسكي وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف في يوليو/ تموز.
وقبل أيام، وجّه فيدوروف دعوة مفاجئة لإيجاد طريقة لتنظيم انتخابات في البلاد، من دون أن يطرح خريطة طريق، الأمر الذي دفع حتى بعض مؤيديه إلى النأي بأنفسهم عنه.
وأشار خبراء إلى مجموعة من العقبات التي قد تمنع تنظيم الانتخابات في أوكرانيا، من بينها كيفية تصويت الجنود وملايين اللاجئين الأوكرانيين وسكان المناطق المحتلة، إضافة إلى حملات التضليل القادمة من روسيا.
ووفقاً لاستطلاع أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع، فإن 15% فقط من الأوكرانيين يعتقدون أنه ينبغي إجراء انتخابات قبل انتهاء الأعمال القتالية.
وخلال الإحاطة، وجه زيلينسكي العديد من الانتقادات لمعارِضه، إذ قال عن فيدوروف «أعتقد أنه يسير بنفسه، أو يُدفَع، نحو أمور خاطئة».
وكان وزير الدفاع السابق سعى إلى إقرار إصلاحات، لكنه اصطدم بقيادة الجيش المعروفة بتشددها وتمسكها بالنهج التقليدي.
وفي البداية، وقف الرأي العام إلى جانبه وطالب بإقالة القائد العام للقوات المسلحة أولكسندر سيرسكي.
وأكد زيلينسكي أن للمواطنين الحق في التظاهر، لكنه حذّر من أي سلوك أو مواقف «غير محترمة» تجاه أفراد القوات المسلحة.
وأضاف «منذ متى باتت الاعتبارات الدعائية تتفوق على الأشخاص الذين يضحون بأرواحهم؟».