تاريخ النشر: 24.08.2026 | 06:51 GMT
صرح رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميخال بأن روسيا لن تهاجم دول البلطيق، وفقا لما نقلته صحيفة "الحقيقة الأوروبية".
وأوضح ميخال ردا على استفسار صحفي أنه لا يوجد أي تهديد مباشر في الوقت الراهن.
لكن وفي الوقت نفسه، زعم ميخال أن موسكو تقوم بتقييم قوة حلف شمال الأطلسي، مدركا أن الهجوم ليس في مصلحتها.
وفي الوقت ذاته، شدد رئيس الوزراء على أن الحلف العسكري لا يزال بحاجة إلى ضخ استثمارات في قطاع الدفاع ومواصلة دعم أوكرانيا، كما ادعى ميخال وجود ما أسماه حربا هجينة تُشن في جميع أنحاء أوروبا، موضحا أن رده هو أنه لا يوجد تهديد مباشر في الوقت الراهن، وأن روسيا تدرك ذلك جيدا، لكنها تبذل كل جهد لجعل الجميع منشغلين بالقلق على أمنهم الخاص بدلا من التركيز على أوكرانيا.
يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد سبق له أن وصف، خلال لقائه برؤساء وكالات الأنباء الدولية على هامش منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، التصريحات التي تروّج لإمكانية هجوم روسيا على حلف شمال الأطلسي بأنها ليست مجرد هراء فحسب، بل تمثل استفزازا صريحا. وشدد بوتين مرارا على أن روسيا لا تنوي الهجوم على أي أحد، معتبرا أن السياسيين الذين يروجون لفكرة قيام الاتحاد الروسي بمهاجمة إحدى الدول الغربية ما هم إلا متخصصون في أفلام الرعب.
كما أعربت موسكو أكثر من مرة عن قلقها إزاء تعزيز القوات التابعة لحلف الناتو في أوروبا، مؤكدة عبر وزارة خارجيتها انفتاحها على إجراء حوار مع التحالف شريطة أن يكون ذلك على أساس من المساواة، مع ضرورة تخلي قادة الحلف عن نهج عسكرة القارة الأوروبية.
المصدر: نوفوستي