الإثنين - 24 أغسطس 2026 - 12:27 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد: عادل القباصفي قلب مديرية الصعيد بمحافظة شبوة ، تتصاعد أصوات شباب لا يملكون إلا الكرة وأحلامهم. هناك ، وسط ملاعب ترابية وعشوائية ، تنشط "أكاديمية التحدي" كنموذج مصغر لمعاناة الرياضة الشعبية في اليمن.. مواهب حقيقية تصنعها الجهود الفردية، وتقف أحلامها عند عتبة "أبسط الاحتياجات".
جهود فردية تصنع المعجزات
بعيداً عن الملاعب المعشبة والأطقم الموحدة وغرف التدريب، يقود مبادرون محليون أكاديمية التحدي بالصعيد. الهدف واضح : اكتشاف وصقل المواهب الكروية لأبناء المنطقة.
لكن الواقع بحسب القائمين على الأكاديمية مختلف تماماً. فكل ما تحقق حتى الآن هو نتاج "مبادرات شخصية تكارع الصعاب"، في ظل غياب شبه كامل للدعم المؤسسي والرسمي.
يقول متابعون للشأن الرياضي بالمحافظة إن الصعيد يزخر بطاقات شبابية قادرة على صناعة الفارق ، إلا أن غياب البنية التحتية يحول دون بروزها.
بين الشغف ونقص الإمكانيات
اللافت في قصة الأكاديمية أن العائق ليس غياب الموهبة أو الإرادة. الشباب هنا يمتلكون "عزيمة لا تلين وشغفاً كبيراً لإثبات أنفسهم".
لكن ما ينقصهم بدائي جداً: كرات تدريب أساسية، أطقم موحدة "تشرتات" تمنح الفريق هوية، وأدوات تنظيمية بسيطة.
وتشير مصادر من داخل الأكاديمية إلى أن الحلم الكروي للاعبين "معلق ومحبط" بسبب هذا النقص، رغم أن مطلبهم لا يتجاوز توفير الحد الأدنى لممارسة كرة القدم بشكل منظم.
دعوة للإنقاذ قبل فوات الأوان
وفي مناشدة مفتوحة ، وجه القائمون على "أكاديمية التحدي" نداءً إلى رجال الأعمال والمهتمين بالرياضة وأصحاب القلوب الحية.
"لا تدعوا الموهبة تموت قبل أن تولد".. بهذه العبارة يختصرون مطلبهم. فبدعم بسيط، يمكن تحويل "المعاناة إلى قصة نجاح تخلدها الملاعب"، ورفع اسم الصعيد عالياً عبر لاعب قادم من هذه الأكاديمية.
ويأمل المنظمون أن تلقى الدعوة صدى، خاصة في ظل الأمثلة الأخيرة لنجوم من شبوة التحقوا بمعسكرات المنتخبات الوطنية، وعلى رأسهم عبدالله برقيب لاعب نادي تضامن شبوة.