دشّن رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور – المركز الرئيسي في العاصمة عدن، المهندس علي محمد عامر، أعمال الأسفلت في عدد من المقاطع المتضررة بخط دوفس في محافظة أبين، ضمن مشروع يستهدف إعادة تأهيل الأجزاء التي لم تعد أعمال الصيانة الروتينية قادرة على معالجتها بصورة فعّالة ومستدامة.
ويُنفذ المشروع بتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق والجسور – المركز الرئيسي، وبمشاركة المؤسسة العامة للطرق والجسور، في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة الطرق الحيوية ومعالجة الأضرار المتراكمة التي تؤثر في حركة المركبات وسلامة المسافرين.
وجاء تدشين الأعمال تنفيذًا لتوجيهات وزير الأشغال العامة والطرق المهندس حسين عوض العقربي، ضمن جهود الوزارة والصندوق للارتقاء بمستوى جاهزية شبكة الطرق، والتركيز على المقاطع التي تحتاج إلى تدخلات تأهيلية تتجاوز أعمال الصيانة الاعتيادية.
وخلال جولته الميدانية، أوضح المهندس علي محمد عامر أن أعمال التأهيل في خط دوفس تعكس توجه الصندوق نحو الانتقال التدريجي من الصيانة الروتينية إلى تنفيذ تدخلات أكثر شمولًا في المواقع التي بلغت أضرارها مرحلة تستدعي إعادة التأهيل.
وأشار إلى أن اختيار مواقع العمل يتم وفق أولويات فنية تراعي مستوى الضرر وأهمية الطريق بالنسبة لحركة المرور، مؤكدًا أن خط دوفس يحظى بأهمية كبيرة نظرًا لدوره في حركة المواطنين ونقل البضائع عبر محافظة أبين.
وشدد عامر على حرص الصندوق على تنفيذ مشاريع صيانة وتأهيل الطرق وفق المواصفات والمعايير الفنية المعتمدة، بما يضمن جودة الأعمال واستمراريتها، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار تنفيذ المشاريع وفق الإمكانات المتاحة وبما يتوافق مع توجيهات قيادة وزارة الأشغال العامة والطرق.
كما أكد أهمية المتابعة والإشراف الميداني خلال مختلف مراحل التنفيذ، لضمان إنجاز الأعمال بالمستوى الفني المطلوب وتحقيق الأهداف المحددة للمشروع.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي للمؤسسة العامة للطرق والجسور، المهندس عصام بصيلي، أهمية أعمال التأهيل الجارية في معالجة الأجزاء المتضررة من خط دوفس، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتحسين حالة الطريق ورفع كفاءته.
وأشاد بصيلي بمستوى التنسيق بين المؤسسة العامة للطرق والجسور وصندوق صيانة الطرق والجسور، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون في تنفيذ مشاريع الصيانة والتأهيل وفق المعايير والمواصفات الفنية المعتمدة.
ويأتي مشروع إعادة تأهيل خط دوفس ضمن تدخلات صندوق صيانة الطرق والجسور لمعالجة المقاطع التي تجاوزت أضرارها إمكانات الصيانة الروتينية، بما يسهم في تحسين مستوى الطريق وتعزيز انسيابية حركة المركبات، إلى جانب الحد من المخاطر الناجمة عن تدهور بنيته ورفع مستوى السلامة لمستخدميه.
ورافق رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور خلال الزيارة عدد من المسؤولين والمهندسين، بينهم مدير عام مكتب رئيس مجلس الإدارة المهندس محمد عبدالرحمن الشعوي، ومدير عام الإشراف وضبط الجودة المهندس أحمد أُدن، ومدير عام الدراسات والتصاميم المهندس تقي الشريف، ومدير عام الصيانة بالمؤسسة العامة للطرق والجسور المهندس فائز عقلان، ومدير إدارة الصيانة الطارئة المهندس علي العيسي، ومدير إدارة المتابعة المهندس علاء وادي.