آخر الأخبار
بيسكوف: تصريحات باشينيان بشأن استبعاد أرمينيا من منظمة معاهدة الأمن الجماعي غير مفهومة   •   الشنفرة يتفقد خطوط التماس في الضالع ويعلن اقتراب مرحلة الحسم مع مليشيا الحوثي   •   الرياض بين أطماع الوصاية وغياب استراتيجية الحل   •   المحوري يطالب بالتحقيق: من سرب لـ "عدن الغد" خبر مقتل زوجة وابنة قائد نقطة أمريدة قبل وقوع الكمين؟   •   نجل الفنانة فايزة كمال يكشف تفاصيل الأيام الأخيرة في حياتها   •   مناشدة لمحافظ أبين: انهيار خدمات الاتصالات والإنترنت يستدعي هيكلة عاجلة لقيادة الفرع...   •   الجنوب ساحة آمنة وخزان بشري: من يحرر صنعاء؟ و الى متى؟ الجنوب يستقبل... ويقاتل... ويخسر   •   مشروع "مسام" ينزع 1,836 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية   •   الشنفره من جبهات الضالع: جاهزية عالية للقوات والحو ثي لن يكسر إرادة المقاتلين وتطورات ميدانية مرتقبة   •   محمود ياسين جونيور يتحدث عن موقف محرج مع ياسمين عبد العزيز.. ويكشف سر ظهوره الدائم في اعمال والده   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

انهيار تاريخي للعملة الإيرانية

روسيا اليوم- اخبار 24/08/2026 12:36 277 مشاهدة
انهيار تاريخي للعملة الإيرانية
22 خبر

مال وأعمال

تاريخ النشر: 24.08.2026 | 09:34 GMT

سجلت العملة الإيرانية تراجعا تاريخيا غير مسبوق، متجاوزة حاجز الـ 200 ألف تومان (مليوني ريال) مقابل الدولار الأمريكي للمرة الأولى.

وفي ختام تعاملات يوم الأحد، بلغ سعر صرف الدولار نحو 200 ألف و50 تومانا، بينما حقق اليورو مستوى قياسيا جديدا مسجلا 233 ألفا و700 تومان، وفقا لبيانات مراصد سوق العملات الإيرانية.

ويأتي هذا الانهيار الحاد في قيمة العملة المحلية بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخزانة سكوت بيسنت حول عزم واشنطن فرض حزمة عقوبات جديدة تهدف إلى ممارسة ضغوط اقتصادية خانقة على طهران لدفعها نحو تغيير سياساتها.

وعكست التعاملات الآجلة هذا الزخم السلبي، حيث واصل الدولار موجة الصعود المتسارعة التي بدأت خلال الأيام الماضية، مسجلا قفزة يومية تجاوزت 6000 تومان بعد أن كان سعره قد بلغ في اليوم السابق نحو 193 ألفا و480 تومانا.

ويتفاقم هذا الوضع في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن توترا متزايدا، يلفه غموض كبير بشأن إمكانية استئناف أي مسار تفاوضي بين الجانبين. ويواجه الاقتصاد الإيراني بالفعل تحديات حادة تتمثل في معدلات تضخم مرتفعة وقيود مشددة على سوق الصرف، مما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن المستقبل الاقتصادي للبلاد.

وبات ارتفاع سعر الصرف، حسب مصادر غربية، ينعكس مباشرة على كلفة الواردات وأسعار السلع والخدمات الأساسية، مما يؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية للأسر ويجعل من سعر العملة أحد أبرز المؤشرات الدالة على عمق الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها البلاد.

المصدر: