وقالت بيسان إسماعيل، خلال حوارها مع أنس بوخش، في بودكاست "AB Talks"، إنّ هذه الظروف دفعت والدتها لاتخاذ قرار بالانتقال مع الأسرة إلى ألمانيا لبناء مستقبل أفضل لأبنائها، قائلة: "ماما كانت بتشتغل يعني كانت موظفة، فكل يوم تروح على شغلها، فصرنا نخاف إنه هي كمان تروح وما ترجع. كنا صغاراً، فماما قررت تطلعنا على ألمانيا، وكانت خطوة جريئة جداً منها".
وأشادت بشجاعة والدتها والدور المحوري الذي لعبته في حياتهم خلال تلك المرحلة الانتقالية الصعبة، متابعة: "كتير بشكر ربي إنه عندي هيك أم. ماما كل شيء بحياتي، ولها فضل عليَّ، بيعجز الكلام عن الوصف عنها. عن جد كانت كتير شجاعة وقوية، حتى تعمل هالخطوة، وبنِت لنا مستقبلنا اللي نحن بدنا نعيشه".
وحول المسار القانوني والمستجدات المتعلقة بوالدها، أشارت بيسان إسماعيل إلى تلقيها شهادة وفاة رسمية بعد مرور نحو عشر سنوات على غيابه، وفق الإجراءات المتبعة لتصنيف المفقودين لفترات طويلة، مؤكدة أنها لا تزال متمسكة بالأمل رغم صدور الوثيقة، لعدم وجود أدلة ملموسة تثبت الوفاة.
وأكدت أنها تتمسك بالأمل في بعض اللحظات، بأنّ القدر سيجمعهما مُجدداً، قائلة: "ما بحب إني أفقد الأمل، خصوصاً بهذا الموضوع بالذات"، في إحساس عم يضل يقول لي: "لأ ما تفقدي الأمل"، ما بعرف إذا بيضرني أو بيفيدني".