في مقابلة مسجلة، نفى الشيخ عبدالله بن حسين بانجوة الاتهامات التي وصفها بالكاذبة، والتي لم تستند إلى أي أدلة أو براهين، وإنما كانت كيدية. وعبر الشيخ بانجوة عن أن النيابات والمحاكم مفتوحة أمام الجميع، ومن له مظلمة يتفضل بالتوجه إليها من اللجنة. لكن اللجنة، وتشكيلها من شخصيات حكيمة وواعية، أخرجت الناس من الفتن وسارعت إلى الأطر القانونية وسلمت السحرة إلى شرطة الآداب بالمحافظة. وعند جوابه عن الضحايا من السحرة، تحدث قائلاً: "بعضهم بعد أن جلس مع اللجنة ومع قريبه المتورط في عمل الكهانة والشعوذة، سمع الجميع الاعترافات حتى تتضح الصورة لأسر السحرة أنه لم نفتري على أحد، بل حسب لائحة الاتهام لكل ساحر وجرائمه التي فاحت ريحتها الكريهة، ونجد من يدافع عنهم." وأخذ أولياء السحرة المتورطين، حتى أن البعض أراد أن يقتحم مكان الاحتجاز ليأخذ قريبه بعد أن علم بجرائمه.
أخبار محلية
الشيخ بانجوة ينفي الاتهامات التي وُجهت له ويرفع مذكرة للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للمزاعم الكاذبة
اخبار شبوة