أكد رئيس جمعية الصيادين في المخا أن التصعيد الحوثي واعتداءات المليشيا على الملاحة تسببت في حرمان نصف الصيادين في المدينة من مصادر رزقهم.
وأوضح أن أكثر من نصف قوارب الجمعية توقفت تماماً عن الإبحار بسبب المخاوف التي تنتاب الصيادين من مخاطر الإبحار في ظل التصعيد الحوثي المستمر.
وأضاف أن المخا كانت قبل أن تبدأ المليشيا في تهديد الملاحة واستهداف السفن، تُعد المركز الرئيسي والشريان الأكبر لتغذية المحافظات بالأسماك، إلا أن الوضع تغير جذرياً.
وأشار إلى أن الصياد أصبح يواجه واقعاً صعباً، فهو إما أن يتجاوز المسافة المسموح له بها بحثاً عن السمك فيتعرض لخطر القصف أو الألغام، أو أن يلتزم السواحل الضحلة الخالية من الأسماك ويعود إلى منزله خالي الوفاض، مما يؤدي إلى تراكم الديون عليه.