برز خطاب السفير أحمد علي عبدالله صالح، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، في الذكرى الـ44 لتأسيس المؤتمر، ضمن اهتمامات عدد من وسائل الإعلام المصرية والعربية، التي تناولت مضامينه السياسية والوطنية، وفي مقدمتها الدعوة إلى توحيد القوى الوطنية وإنهاء الانقسام والعمل على استعادة الدولة اليمنية وقرارها المستقل.
وركز موقع العربي اليوم على دعوته إلى إحياء المشروع الوطني الجامع للمؤتمر، بينما سلط عالم الثقافة الضوء على أهمية تجاوز الخلافات السابقة وتقديم استعادة الدولة على سائر الاعتبارات السياسية.
وتناول موقع الدبلوماسي الخطاب من زاوية مختلفة، إذ قدمته باعتباره محاولة لإعادة إحياء روح الميثاق الوطني وطرح رؤية للوفاق السياسي، مشيرة إلى دعوة أحمد علي عبدالله صالح إلى مراجعة خلافات الماضي وبناء جبهة سياسية وشعبية عريضة لمواجهة التحديات واستعادة مؤسسات الدولة.
كما أبرز الموقع دعوته إلى تعزيز السيادة والقرار الوطني وبناء مؤسسات عسكرية وأمنية تقوم على عقيدة وطنية وسيادة القانون.
وركزت مواقع أخبار الناس اليوم، وصوت الأمة، وصدى مصر، والرأي المصري على الجانب السياسي من الخطاب، ولا سيما دعوته إلى توحيد القوى اليمنية وتجاوز الخلافات الداخلية.
وبرز في هذه التغطيات تأكيد أحمد علي عبدالله صالح أن معركة اليمن الأساسية تتمثل في استعادة الدولة والنظام الجمهوري وإنهاء الانقلاب، وأن استمرار الانقسام بين القوى المناهضة للحوثيين يمثل عائقاً أمام تحقيق هذا الهدف، داعياً إلى تشكيل جبهة وطنية جامعة تضم مختلف القوى السياسية والعسكرية والاجتماعية.
كما تناولت أفرو نيوز 24، وجريدة الضمير، والنهار نيوز، وبعانخي برس مضامين الخطاب المتعلقة بعودة مؤسسات الدولة والقرار الوطني، مع إبراز دعوته إلى إنهاء حالة الانقسام وبناء مؤسسات قوية قادرة على إدارة شؤون البلاد.
وركزت التغطيات على تأكيده أن استعادة الدولة لا يمكن أن تتحقق في ظل تعدد مراكز القرار وتشتت الموارد، وأن المرحلة تتطلب مشروعاً وطنياً واضحاً يتجاوز الحسابات الحزبية والمناطقية والشخصية.
وفي جانب آخر، سلطت سودالينا نيوز، وكوكب نيوز، والعمال، وترياق نيوز، وتلغراف السودان الضوء على دعوة أحمد علي عبدالله صالح إلى عودة مؤسسات الشرعية إلى الداخل وتحمل مسؤولياتها أمام المواطنين، والانتقال من معالجة الأزمات إلى صناعة الحلول. كما برزت في التغطيات دعوته إلى معالجة الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وتفعيل مؤسسات الدولة وتوحيد مواردها، إلى جانب تأكيده أن الشرعية لا يمكن أن تستعيد حضورها إلا من خلال وجودها الفعلي بين المواطنين والاستجابة لمشكلاتهم واحتياجاتهم.
واختتمت مصر الساعة والبديل إلى جانب بقية المنصات العربية تناولها للخطاب بإبراز دعوته إلى الحفاظ على وحدة المؤتمر الشعبي العام وتجاوز خصومات الماضي، مع تأكيده على ثوابت الجمهورية والوحدة والسيادة والحرية والكرامة.
كما استحضر أحمد علي عبدالله صالح تضحيات قيادات المؤتمر وأنصاره، مؤكداً أن التنظيم يمثل، وفق رؤيته، مشروعاً وطنياً يتجاوز كونه حزباً مرتبطاً بمرحلة سياسية، وأن المطلوب في المرحلة المقبلة هو توجيه الجهود نحو استعادة الدولة وتوحيد القرار الوطني.
وبمجموع هذه التغطيات، بدا أن الرسالة الأبرز التي التقطتها وسائل الإعلام المصرية والعربية من الخطاب تمثلت في الدعوة إلى بناء اصطفاف وطني واسع يتجاوز الانقسامات، ويضع استعادة الدولة ومؤسساتها والقرار الوطني في صدارة الأولويات.