وجّهت اللجنة التحضيرية للحفل التوديعي للدفعة الخامسة بكلية الشريعة والقانون رسالة مفتوحة إلى محافظ محافظة أبين اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، عبّرت فيها عن استيائها من عدم الاستجابة لطلب دعم حفل تخرجها، رغم تقديمه رسميًا في 12 أبريل الماضي، مؤكدة أن طلبها سبق طلبات أخرى لجهات وأقسام جامعية حظيت بالدعم لاحقًا.
وقالت اللجنة في رسالتها إن طلاب كلية الشريعة والقانون، أبناء محافظة أبين، يتحدثون بكل احترام، لكن بوضوح، متسائلين عن أسباب عدم الاستجابة لطلبهم، إذا كان دعم طلاب المحافظة ومؤسساتها يحظى باهتمام السلطة المحلية.
وأضافت أن الطلب المقدم إلى المحافظ بتاريخ 12 أبريل كان من أوائل الطلبات، إلا أنه ظل دون استجابة حتى اليوم، في الوقت الذي حظيت فيه طلبات أخرى، قُدمت بعده، بالدعم، مؤكدة أنها لا تحسد أي جهة أو قسم جامعي على ما حصل عليه، ولا تعترض على دعم أي نشاط طلابي، بل تفرح بكل دعم يصل إلى أبناء المحافظة، لكنها ترى أن من حقها التساؤل عن معيار الأولوية والإنصاف في توزيع الدعم.
وأشارت اللجنة إلى أن عدم الاستجابة لطلبها يثير العديد من التساؤلات، مؤكدة أنها لا توجه اتهامًا لأحد، لكنها تتساءل عما إذا كان طلبها قد وصل إلى المحافظ أم لا، أو ما إذا كانت هناك أسباب حالت دون الاستجابة له، رغم الاستجابة لطلبات أخرى جاءت بعده.
وأكدت أنه في حال لم يكن الطلب قد وصل إلى المحافظ، فإن رسالتها تمثل إيصالًا مباشرًا لمطالبها، أما إذا كان قد وصل بالفعل، فمن حق طلاب الكلية معرفة الأسباب التي حالت دون دعمه، والمعايير التي استند إليها منح الدعم لجهات أخرى.
وشددت اللجنة على أن محافظة أبين لجميع أبنائها، وليست حكرًا على مديرية أو منطقة بعينها، وأن العدالة تقتضي المساواة بين جميع أبناء المحافظة في الحصول على الدعم والاهتمام، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويكرس الثقة بين المواطنين والسلطة المحلية.
وأكدت أن طلاب كلية الشريعة والقانون لا يطالبون بمعاملة خاصة أو امتيازات، وإنما يطالبون بالعدل والمساواة، باعتبارهم أبناء المحافظة، وسيكونون مستقبلًا رجال قانون وشريعة في خدمة الوطن.
واختتمت اللجنة رسالتها بالتأكيد على أن صوت الحق سيصل مهما حالت العوائق دونه، معبرة عن ثقتها بأن العدالة قد تتأخر لكنها لا تغيب، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.