وقالت فرح الزاهد، خلال بودكاست "Apostrophe S" المذاع على "يوتيوب"، إنها رغم رفضها الشخصي لفكرة زواج "الصالونات"، لا ترى أن التجربة مرفوضة تماماً، مشيرةً الى أن الفتاة التي تُعرض عليها هذه الفكرة يمكنها خوض التجربة والتعرف الى الشخص، فلربما تجد فيه الصفات التي تبحث عنها.
وأوضحت أنها عندما تعرّضت هي لموقف مشابه، فضّلت الرفض، لأنها ترى أن الحب يجب أن يسبق الارتباط الرسمي، مؤكدةً أنها تريد أن تحسّ بمشاعر حقيقية تجاه الشخص الذي ستتزوجه.
وأشارت فرح الزاهد الى أنها لن ترفض فكرة الزواج إذا كانت على معرفة سابقة بالشخص الذي يتقدّم لها، وكانت هناك علاقة إنسانية تسمح لهما بالتعرف الى بعضهما بشكل كافٍ، وترى من خلالها إمكانية تطور هذه العلاقة الى حبّ وزواج.
وتطرقت فرح الزاهد خلال حديثها الى معاناتها من اضطراب الوسواس القهري، موضحةً أنه يشكّل عائقاً في بعض تفاصيل حياتها اليومية، وقد يدفعها أحياناً للمشاجرة مع أفراد عائلتها بسبب أعراض المرض.
وأكدت أنها تمكنت مع الوقت من التأقلم أكثر مع هذا الاضطراب، خاصة خلال السفر والرحلات، مشيرةً الى أن عملها في مجال التمثيل ساعدها كثيراً في التعامل مع الأمر.
وأوضحت الزاهد أن طبيعة التصوير جعلتها مضطرة الى تقبّل وجود أشخاص كثيرين في أماكن عملها، سواء داخل موقع التصوير أو في الكرافان الخاص بها، وهو ما ساعدها على التعامل مع مواقف لم تكن تستطيع السيطرة عليها أو ترتيبها بالطريقة التي اعتادت عليها.
وترى فرح الزاهد أن وجود عشرات الأشخاص في موقع التصوير ودخولهم وخروجهم بشكل مستمر جعلها أكثر قدرةً على التأقلم، خاصة أن طبيعة العمل الفني لا تسمح دائماً بالتحكم الكامل في المكان المحيط بها.
كانت فرح الزاهد قد حلّت ضيفةً على الإعلامية سهير جودة، عبر حسابها الخاص في "فيسبوك"، حيث كشفت عن سرّ تألقها الفترة الماضية، وحقيقة خوضها قصة حب، مؤكدةً أنه لا يوجد سر محدّد وراء تألقها في الوقت الحالي، قائلةً: "مفيش حب خالص".
وأضافت أنها تحاول الالتزام بنظام غذائي صحي، حيث تتناول أطعمة صحية ولكن بكميات كبيرة، مشيرةً الى أنها تحب الطعام بشكل عام.
وأوضحت فرح الزاهد أنها تشعر بالسعادة أثناء البكاء، لأنه يساعدها على تفريغ الطاقة السلبية التي بداخلها، مؤكدةً أنها رغم الدموع تحسّ بالارتياح، لكنها لا تفضّل أن يضغط عليها أحد لتبكي، مشيرةً الى أنها تحب مشاهدة الأفلام التي تتعاطف مع أحداثها فتدخل في حالة بكاء، وكذلك المشاهد التي تقدّمها على الشاشة وتحتوي على مشاعر حزينة تجعلها سعيدة من الناحية الفنية.