بحث اجتماع موسع عُقد اليوم في محافظة تعز، سبل مواجهة الآثار المتزايدة للتغيرات المناخية وانعكاساتها على الأمن الغذائي وسبل العيش، بمشاركة مسؤولين من مكتبي التخطيط والتعاون الدولي والزراعة والري، إلى جانب ممثلين عن منظمة «أوكسفام».
وتناول اللقاء، الذي استضافه مبنى مكتب التخطيط والتعاون الدولي، عددًا من القضايا المرتبطة بالتكيف المناخي والتعافي البيئي، بحضور تريزا (Teresa)، مستشارة الأمن الغذائي وسبل العيش في منظمة «أوكسفام» على المستويين الإقليمي والعالمي، وونديوسين ديليغني (Wondwossen Delelegne)، منسق الأمن الغذائي وسبل العيش في «أوكسفام اليمن».
وأكد مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بتعز، نبيل جامل، أهمية التحضير للمؤتمر الأول المخصص لخطة التكيف المناخي والتعافي البيئي في المحافظة للأعوام 2027–2030، باعتباره خطوة تهدف إلى توحيد الرؤى والجهود ووضع إطار مشترك للتعامل مع تداعيات التغير المناخي، إلى جانب دعم مسار التعافي البيئي بالمحافظة.
من جانبه، شدد مدير عام مكتب الزراعة والري، المهندس عبدالله عثمان الدعيس، على ضرورة التعامل مع التحديات التي يفرضها تغير المناخ على النشاط الزراعي ومصادر دخل المجتمعات المحلية، محذرًا من تداعياتها المحتملة على الأمن الغذائي.
وأشار الدعيس إلى أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية، بما يسهم في رفع قدرة المجتمعات الزراعية على مواجهة المخاطر المناخية والتكيف معها، والحفاظ على مصادر رزقها.
وخصص جانب من الاجتماع لمناقشة الركيزة الثانية من خطة التكيف المناخي الخاصة بقطاع الزراعة، والتي تركز على تبني ممارسات الزراعة الذكية مناخيًا وتعزيز الأمن الغذائي.
وتتضمن هذه الركيزة أربع أولويات أساسية، تشمل الحد من انجراف وتدهور الأراضي الزراعية، وتعزيز حصاد مياه الأمطار عبر إنشاء الحواجز والخزانات، إلى جانب إعادة تأهيل المدرجات الزراعية والغطاء النباتي، والتوسع في تطبيق تقنيات الزراعة الذكية مناخيًا وإنشاء البيوت المحمية.
وشهد الاجتماع حضور مدير منظمة «أوكسفام» في تعز محمد حسن، وقائد فريق الأمن الغذائي وسبل العيش في المحافظة عبدالله لطف، وعدد من مديري الإدارات المختصة في مكتب الزراعة والري بمحافظة تعز.