شدد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، على الأولوية القصوى لتحرير ميناء الحديدة، معتبراً ذلك ضرورياً لحرمان الحرس الثوري الإيراني من منفذ حيوي لتهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية إلى مليشيات الحوثي في اليمن.
وأوضح الفريق طارق صالح أن القدرات العسكرية لمليشيات الحوثي شهدت تحولاً جذرياً بعد اتفاق ستوكهولم، الذي وصفه بأنه ألحق ضرراً كبيراً بمسار معركة الشرعية اليمنية، ومكّن الحرس الثوري من تعزيز قدرات المليشيات بالصواريخ والأسلحة.
وأكد صالح أن تأمين الملاحة البحرية وتعزيز التواجد البحري لن يتحقق إلا بتحرير الحديدة وموانئها وكامل الشريط الساحلي، والقضاء على المليشيات وتطهير كل شبر من الأراضي.
وأشاد نائب رئيس مجلس القيادة بمواقف أبناء تهامة الوطنية الأصيلة، ورفضهم المستمر للمليشيات الحوثية ولأي محاولات لإعادة فرض الإمامة، مشيراً إلى أن أبطال تهامة يمثلون طليعة المقاومة الوطنية في جبهة الساحل الغربي.
وخلال لقائه بالسلطة المحلية ووجهاء ومكونات الحديدة وتهامة، أكد الفريق طارق صالح أن معركة التحرير والنصر باتا وشيكين، مشدداً على أهمية وحدة المعركة وتكامل الجبهات لمنع الحوثيين من التفرد بأي جبهة، وأن الرد والرّدع يأتي من كافة الجبهات.