عُثر في محافظة المهرة، شرقي اليمن، على جثمان الشاب محمد عبدالرقيب الشلفي، البالغ من العمر نحو 18 عامًا، بعد أيام من اختفائه، في حادثة أثارت حالة من الصدمة والغضب بين الأهالي، وسط مطالبات بكشف ملابسات الوفاة وتحديد المسؤولين عنها.
وقالت مصادر محلية، إن الجثمان عُثر عليه في ظروف وصفت بالمروعة، فيما لم تتضح حتى الآن بصورة رسمية أسباب الوفاة أو ملابسات اختفاء الشاب خلال الأيام التي سبقت العثور عليه.
وأثارت الحادثة مخاوف وتساؤلات واسعة في أوساط السكان، الذين طالبوا الأجهزة الأمنية بفتح تحقيق عاجل وشامل، والاستعانة بالأدلة الجنائية لتحديد ملابسات الواقعة، وإعلان نتائج التحقيق للرأي العام.
كما طالبت أسرة الشاب والعديد من أبناء المحافظة بكشف حقيقة ما جرى، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الحادثة، مؤكدين ضرورة عدم إغلاق الملف قبل استكمال التحقيقات وتحديد المسؤوليات.