تتهم دعوى قضائية جديدة شركة xAI، المملوكة لإيلون ماسك، باستخدام مواد إباحية للأطفال (CSAM) في تدريب نماذجها للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك نموذج Grok، مما يثير قلقًا بالغًا بشأن انتهاك القوانين الفيدرالية وقانون "ماشاز لو" الذي يحمي ضحايا الاعتداء الجنسي على الأطفال.
تطالب المدعية، المعروفة باسم "دو"، بإنهاء المخرجات الضارة لنموذج Grok، وتسعى إلى تمثيل كل ضحية تم استخدام صور طفولتها في توليد مواد إباحية للأطفال من خلال النموذج. تتهم الدعوى شركة X، المنصة التي يملكها ماسك أيضًا، بانتهاك قوانين المواد الإباحية للأطفال الفيدرالية، بالإضافة إلى قانون "ماشاز لو"، وكلاهما يمنح الناجين الحق في مقاضاة المسؤولين عن إنتاج أو حيازة أو توزيع هذه المواد.
ويشير محامو "دو" إلى أن هذه الأفعال تعتبر جرائم، وأن xAI ارتكبتها جميعًا. إذا فازت "دو" بالدعوى، فقد تضطر xAI إلى دفع تعويضات مالية لكل ضحية يمكنها إثبات أن Grok ولّد مواد إباحية للأطفال بناءً على صورهم الحقيقية. كما طالبت المدعية بإصدار أمر قضائي بإتلاف جميع المواد الإباحية للأطفال التي تم إنشاؤها بواسطة Grok والتي قد تكون الشركة تحتفظ بها وتستخدمها لتدريب نماذجها.
إلى جانب ذلك، ترغب "دو" في منع Grok من توليد مثل هذه المواد مستقبلاً، وهو ما قد يتطلب، بحسب الشكوى، منع النموذج من أي مخرجات جنسية، بما في ذلك الصور غير اللائقة التي روج لها ماسك. وصرح أحد محاميي "دو" بأن موكلتها "عاشت ما يقرب من عقدين من الزمن وهي تعلم أن صور أسوأ ما حدث لها تتداول بين المفترسين عبر الإنترنت، وأنها قد تظهر في أي لحظة. يجب محاسبة xAI على تدريب نماذجها عن علم على صور الاعتداء المروع الذي عانت منه، وعلى صور الاعتداء لكل ناجٍ آخر في هذه الفئة."
يذكر أن شركة X لم ترد على طلب التعليق المقدم من وسائل الإعلام.