تاريخ النشر: 28.08.2026 | 05:16 GMT
اعتبر مفتش البحرية الألمانية يان كريستيان كاك أن حرية الملاحة لم تعد أمراً مسلَّماً به، في ظل التطورات المتلاحقة في الشرق الأوسط والبحر الأحمر والخليج.
وفي هذا السياق، كشف كاك أن ألمانيا وحلفاءها باتوا يمتلكون صورة أوضح بكثير للنشاط البحري الروسي في بحر البلطيق، بعدما انخفض وقت كشف ما أسماه "الأنشطة المشبوهة" من 17 ساعة إلى نحو ساعة واحدة، وذلك بفضل دمج البيانات الواردة من السفن والطائرات والرادار والأقمار الصناعية.
ووصف السلوك الروسي في بحر البلطيق بـ"العدواني"، مشيراً إلى أنه يشمل مراقبة القواعد البحرية، وأعمال ترهيب، وتحليق مسيّرات، إضافة إلى استخدام موسكو ما يُعرف بـ"أسطول الظل" المسلح.
وتعتبر موسكو الإجراءات الأوروبية والغربية لاعتراض سفنها بمثابة "قرصنة ولصوصية منظمة" تنتهك القانون الدولي البحري وحرية الملاحة.
وتؤكد موسكو أنها تمتلك ترسانة واسعة من التدابير لمكافحة القرصنة البحرية، والرد بقوة على أي تهديد للسفن الروسية.
وعلى صعيد متصل، كشف كاك عن ارتفاع مستويات التوظيف في البحرية الألمانية، مع توقعات بانضمام 3 آلاف عنصر إضافي خلال عام 2026.
كما أعلن عن تغييرات في نشر سفينتين ألمانيتين كانتا مكلّفتين بمهمة إزالة ألغام في مضيق هرمز، وهما الآن متمركزتان في البحر الأبيض المتوسط؛ إذ ستبقى كاسحة الألغام "فولدا" هناك، فيما ستعود سفينة الدعم "موزيل" لتحل محلها.
المصدر :د ب أ