لم تكتمل اللوحة الجمالية إلا بتناغم إطلالة العريس؛ حيث أطل خطيبها، المخرج والمصور العراقي، ببدلة أنيقة من ثلاث قطع (Three-piece suit) باللون البيج الرملي (Sand Beige). هذا الخيار اللوني المحايد شكل ثنائياً بصرياً مثالياً مع فستان فايا الباستيلي، ليعكسا معاً دفء الطبيعة المحيطة بهما وأناقة لا تخبو بمرور الزمن.
استعرضت فايا خاتم الخطوبة الذي جاء بتصميم السوليتير (Solitaire) الكلاسيكي الأيقوني؛ حجر ألماسي دائري بارز يستقر على حلقة ذهبية ناعمة. ونسقت معه طلاء أظافر بلون النيود الزهري الفاتح جداً، محافظاً على الطابع الرقيق للإطلالة.
أما من الناحية الجمالية، فقد احتفت فايا بجمالها الطبيعي. اعتمدت تسريحة شعرها القصيرة (Wavy Lob) مع الغرة الأمامية العفوية، وزينت جانباً من شعرها بإكسسوار زهور طبيعية رقيقة (Baby's Breath). وجاء المكياج ترابياً ناعماً يعزز من إشراقة بشرتها، مع أحمر شفاه بلون النيود الدافئ، لتؤكد أن الجمال الحقيقي يكمن دائماً في البساطة.
الشاب الذي خطف قلب النجمة السورية هو سرجون هرمز بهرام، مصور صحفي وصانع أفلام عراقي آشوري. يمتلك سرجون بصمة واضحة في عالم الصحافة الرقمية والتغطيات الإعلامية وصناعة المحتوى المرئي، مما يجعل ارتباطهما تقاطعاً جميلاً بين شغفها الموسيقي ورؤيته البصرية، وكأن الفن بصورتيه المسموعة والمرئية قد اجتمعا تحت سقف واحد.
تأتي فرحة الارتباط بالتزامن مع انتعاشة فنية غير مسبوقة تعيشها الفنانة الشابة. فابنة العصر الرقمي، التي دخلت التاريخ كأول فنانة عربية تقتحم موسوعة "غينيس" عبر تمويل أغنيتها "أحب يديك" جماعياً، تستعد اليوم لإطلاق ألبومها الغنائي الجديد "فصول".
وقد شاركت فايا مؤخراً مقطع فيديو وجداني استعادت فيه مذكراتها التي كتبتها في سن الخامسة عشرة، لتعيد اكتشاف أحلامها التي تأرجحت بين الكتابة والغناء. الألبوم الجديد، كما تصفه، يمثل فصولاً مترابطة ومختلفة من حياتها، يجسد كل منها أغنية وحالة شعورية فريدة. وهي خطوات تؤكد أن مسيرة فايا يونان، سواء في الدراما عبر مسلسلي "تاج" و"دهب غالي"، أو في الموسيقى، تسير بخطى واثقة ترتكز على مبدأها الأثير: "على قدر حلمك تتسع الأرض".