أخبار محلية

مناشدة عاجلة لإنقاذ مستقبل طلاب شبوة .. حرمان طلاب مدعومين من «OMV» من الامتحانات بعد ست سنوات من الدراسة

عدن الغد- أخبار المحافظات 29/08/2026 15:00 332 مشاهدة
مناشدة عاجلة لإنقاذ مستقبل طلاب شبوة .. حرمان طلاب مدعومين من «OMV» من الامتحانات بعد ست سنوات من الدراسة

أطلق عدد من أبناء محافظة شبوة الدارسين في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة حضرموت مناشدة عاجلة إلى محافظ المحافظة والجهات الحكومية المختصة، للتدخل السريع وإنقاذ مستقبلهم الأكاديمي ، بعد حرمان عدد منهم من دخول الامتحانات النهائية وتعليق إجراءات دراسية وتدريبية لآخرين، على خلفية أزمة مالية وإدارية مرتبطة بالدعم الدراسي.

وقال الطلاب، في مناشدة حصلت عليها وسائل إعلام محلية ، إن الأزمة طالت طلابًا كانوا يتلقون دعمًا دراسيًا من شركة OMV ، حيث فوجئ طلاب المستوى السادس بحرمانهم من دخول الامتحانات النهائية ، الأمر الذي يهدد بضياع ست سنوات من الدراسة والتعب والجهد.

وأضافوا أن الإجراءات لم تتوقف عند حرمان طلاب المستوى السادس من الامتحانات، بل شملت أيضًا إيقاف تجديد قيد عدد من طلاب المستوى الخامس الذين تم ترفيعهم إلى المستوى السادس ، إلى جانب تعليق استكمال الدراسة والتدريب لطلاب الامتياز ، ما وضع عشرات الطلاب من أبناء محافظة شبوة أمام مستقبل وصفوه بـ«المجهول».

وأكد الطلاب أن الأزمة لا تعود إلى تقصير منهم، معتبرين أن تحميلهم تبعات أي خلافات أو التزامات مالية بين الجامعة والجهة الداعمة يمثل ظلمًا بحقهم، خاصة بعد سنوات طويلة قضوها في الدراسة والتأهيل العلمي.

وأشاروا إلى أن الرسوم المطلوبة من بعض الطلاب تصل إلى نحو 4 آلاف دولار سنويًا، وهو مبلغ وصفوه بالمرهق في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر اليمنية، مؤكدين أن استمرار الأزمة يهدد بحرمانهم من استكمال مشوارهم الأكاديمي بعد أن اقترب بعضهم من التخرج.

وتساءل الطلاب في مناشدتهم: ما ذنب الطالب في خلاف مالي أو إداري بين الجامعة والجهة الداعمة؟ وهل يُعقل أن تضيع ست سنوات من عمر طالب ومستقبله بسبب أزمة لا يد له فيها؟

وأوضحوا أنهم طرقوا أبواب عدد من المسؤولين والجهات المعنية، وبذلوا جهودًا متواصلة لإيجاد حل للأزمة، إلا أن معاناتهم ما تزال مستمرة دون التوصل إلى معالجة تضمن لهم حقهم في دخول الامتحانات واستكمال الدراسة والتدريب.

وناشد الطلاب محافظ محافظة شبوة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة النفط والمعادن، والجهات المختصة والرقابية، التدخل العاجل لمعالجة القضية، وضمان عدم ضياع مستقبل الطلاب الذين أمضوا سنوات طويلة في دراسة الطب والعلوم الصحية.

كما وجهوا نداءً إلى وسائل الإعلام والصحفيين والناشطين والرأي العام للوقوف إلى جانب قضيتهم وإيصال صوتهم إلى الجهات المسؤولة.

وختم الطلاب مناشدتهم برسالة مؤثرة قالوا فيها:

«لا نطالب بامتيازات، ولا نبحث عن معاملة خاصة.. كل ما نريده هو حقنا في إكمال الطريق الذي بدأناه قبل ست سنوات، وإنقاذ مستقبلنا قبل فوات الأوان».

فهل تجد مناشدة طلاب شبوة آذانًا صاغية قبل أن تتحول سنوات الدراسة والتعب إلى حلم مهدد بالضياع؟