أخبار محلية

مدير عام التربية بشبوة : التعليم في شبوة بين التحديات والإنجازات

عدن الغد- أخبار المحافظات 29/08/2026 15:20 239 مشاهدة
مدير عام التربية بشبوة : التعليم في شبوة بين التحديات والإنجازات

السبت - 29 أغسطس 2026 - 03:16 م بتوقيت عدن

المصدر: شبوة (عدن الغد) عادل دويسر

أكد مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة شبوة الاستاذ سالم محمد حنش، أن التعليم في المحافظة يواجه تحديات كبيرة نتيجة تراكمات سنوات الحرب وما خلفته من آثار على مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن هذه التحديات انعكست بشكل مباشر على العملية التعليمية ومقوماتها الأساسية.

وأوضح أن من حق المواطن وولي الأمر أن ينتقد ويطالب بتعليم أفضل، لكن من حق الرأي العام أيضاً أن يعرف حجم الإمكانيات المتاحة للمدارس ومكاتب التربية، وما يقع على عاتق الدولة من مسؤوليات في توفير التوظيفات الجديدة، وانتظام طباعة الكتاب المدرسي، وصرف المرتبات والحقوق والحوافز الكافية للمعلمين، إضافة إلى الموارد التشغيلية اللازمة.

وأشار إلى أن آلاف المعلمين والمعلمات خرجوا من الخدمة خلال السنوات الماضية بسبب التقاعد أو الوفاة أو المرض، دون توفير بدائل كافية، ما أحدث عجزاً كبيراً في الكادر التعليمي وأثقل كاهل المعلمين الموجودين في الخدمة.

ورغم ذلك، لم تتوقف العملية التعليمية، إذ ما زالت المدارس تستقبل الطلاب والمعلمون يواصلون أداء رسالتهم التعليمية برواتب متواضعة لا تتجاوز في بعض الحالات 100 ريال سعودي.

وبيّن أن السلطة المحلية في شبوة ساهمت بما تستطيع من دعم وإمكانات للحفاظ على استمرار التعليم، غير أن هذا الدعم لا يمكن أن يحل محل مسؤوليات الدولة المركزية في التوظيف والمرتبات والكتاب المدرسي والحقوق الوظيفية.

وأكد أن التعليم مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، داعياً أولياء الأمور إلى أن يكونوا شركاء في إصلاح التعليم لا أن يقتصر دورهم على الانتقاد والاتهام، مشدداً على أن النقد يجب أن يتحول إلى شراكة وحلول عملية.

وطالب مدير مكتب التربية والتعليم الدولة المركزية بتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه التعليم، من خلال توظيف المعلمين وانتظام صرف المرتبات وتوفير الكتاب المدرسي وتأهيل المدارس وتطوير المناهج ودعم التدريب والتأهيل، بما يضمن رفع مستوى العملية التعليمية وتحسين جودتها.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن التعليم في شبوة وفي البلاد بشكل عام، ليس في أفضل حالاته، لكنه أيضاً لم يتوقف أو ينهار، بل يستمر بجهود كبيرة يبذلها المعلمون وإدارات المدارس والسلطة المحلية والأسر، داعياً إلى إنصاف هذه الجهود وتقديرها، إلى جانب الاستمرار في المطالبة بحق التعليم الأفضل والإمكانات الأكبر.