تاريخ النشر: 29.08.2026 | 15:13 GMT
كشفت مصادر مطلعة، أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران أدت إلى نقل كميات هائلة من الذخائر إلى الشرق الأوسط، مما تسبب في استنزاف حاد لترساناتها في أوروبا وآسيا.
وأوضحت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مخزونات الصواريخ الاعتراضية (PAC-3) لأنظمة "باتريوت" وصواريخ "أتاكمس" (ATACMS) المخزنة لدى القوات الأمريكية في أوروبا قد انخفضت إلى ما دون المستوى "الحرج"، كما تم نقل أنظمة الكشف والتصدي للطائرات المسيرة "ميروبس" وصواريخ "ثاد" (THAAD) الاعتراضية من أوروبا إلى الشرق الأوسط.
وأشار مسؤولون إلى أن القيادة الأوروبية للقوات المسلحة الأمريكية اضطرت إلى تعديل خططها العملياتية بسبب هذا النقص.
بحلول منتصف يوليو، أنفقت الولايات المتحدة في الشرق الأوسط نحو 1700 صاروخ اعتراضي من طراز "باتريوت"، وأكثر من 200 صاروخ من طراز "ثاد"، وحوالي 150 صاروخا من طراز "Standard Missile". وتشير تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) إلى أن الحرب مع إيران استهلكت نحو 65% من مخزون صواريخ "باتريوت" الأمريكية، الذي كان يبلغ 2330 صاروخا قبل الحرب. كما انخفض مخزون صواريخ "ثاد" بما لا يقل عن 38% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
وفي محاولة لزيادة المخزونات الحالية من الأسلحة، اضطر البنتاغون إلى إصلاح بعض النسخ الأقدم من صواريخ "توماهوك". لكن خبراء يشيرون إلى أن إعادة بناء هذه المخزونات قد تستغرق سنوات، حيث لا يتجاوز الإنتاج السنوي لصواريخ "باتريوت" نحو 600 صاروخ حاليا، مع هدف لزيادة الإنتاج إلى 2000 صاروخ سنويا بحلول عام 2030 .
المصدر: RT + وكالات