أخبار محلية

ناشطون ينتقدون صمت أحزاب تعز تجاه الفساد وتدهور الخدمات والأوضاع المعيشية

المنتصف نت- المنتصف نت 29/08/2026 18:16 248 مشاهدة
ناشطون ينتقدون صمت أحزاب تعز تجاه الفساد وتدهور الخدمات والأوضاع المعيشية

صعّد ناشطون في محافظة تعز انتقاداتهم للأحزاب والقوى السياسية، متهمين إياها بالصمت إزاء التدهور المتواصل في الخدمات والأوضاع المعيشية، ومؤكدين أن مواقفها وتحركاتها لم تعد توازي حجم الأزمات التي يعيشها المواطنون، ولا تعكس الدور الذي يفترض أن تضطلع به القوى السياسية في الدفاع عن الحقوق والمصلحة العامة.

وقال الناشطون إن التعليم الحكومي يواجه تراجعًا متزايدًا، وسط ما وصفوه بمحاولات دفعه نحو الخصخصة وتوسيع نفوذ المدارس الخاصة التابعة لحزب الإصلاح «تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن»، ومصالحها الحزبية الضيقة على حساب معاناة المواطنين.

وأشاروا إلى تدهور القطاع الصحي وارتفاع كلفة العلاج، فيما تعاني شبكة الطرق والخدمات الأساسية من الإهمال والتدهور.

وأضافوا أن هشاشة الوضع الأمني وضعف الرقابة والمساءلة فاقما معاناة المواطنين، في ظل ما اعتبروه غيابًا واضحًا لدور الأحزاب في مواجهة هذه الاختلالات.

واعتبر الناشطون أن استمرار صمت الأحزاب أمام هذه الملفات لا يمكن وصفه بالحياد السياسي، مشيرين إلى أن القوى السياسية تمتلك أدوات ضغط ونفوذًا مجتمعيًا كان يفترض استخدامهما للدفاع عن المواطنين ومساءلة السلطات عن إخفاقاتها.

وانتقدوا محاولات تبرير إخفاق الأحزاب والدفاع عنها بصورة تعطل النقد والمراجعة، مؤكدين أن الانتماء السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى غطاء يحول دون محاسبة القيادات والقوى التي تدّعي تمثيل الشارع.

وطالب الناشطون أحزاب تعز بالخروج من حالة الصمت واتخاذ مواقف واضحة تجاه قضايا المواطنين، مؤكدين أن الشارع لا يحتاج إلى أحزاب تستعيد حضورها في مواسم الانتخابات أو عند التنافس على المناصب والنفوذ، وإنما إلى قوى سياسية فاعلة تتبنى قضايا التعليم والصحة والطرقات والخدمات والموارد العامة.

وحذروا من أن استمرار تجاهل هذه الملفات سيعمق فجوة الثقة بين الأحزاب والمجتمع، ويضعف مشروعية حضورها السياسي ودورها في الدفاع عن مصالح المواطنين، حد تعبيرهم.