اليمن في الصحافة الخارجية

مركز دراسة الرأي العام يؤكد النزعة نحو ارتفاع عدد الراغبين في إعادة مشاهدة أفلام العصر السوفيتي

روسيا اليوم- اخبار 29/08/2026 18:18 338 مشاهدة
مركز دراسة الرأي العام  يؤكد النزعة نحو ارتفاع عدد الراغبين في إعادة مشاهدة أفلام العصر السوفيتي
26 خبر

مجتمع

تاريخ النشر: 29.08.2026 | 15:17 GMT

تصدر فيلم "إيفان فاسيليفيتش يغير مهنته" من إخراج ليونيد غايداي قائمة أكثر أفلام الثمانيات والسبعينيات والتسعينيات شعبية لدى المشاهدين الروس.

ويحتوي هذا الفيلم على أكثر المشاهد المحبوبة التي يتذكرها الروس ويستعدون لمشاهدتها مرة أخرى، حيث اختاره 25% من المشاركين في استطلاع الرأي الذي أجراه مركز دراسة الرأي العام لعموم روسيا (فسيوم). وجاء في المرتبة الثانية  فيلم "الأخ" (23%)، وفي المرتبة الثالثة "الأخ 2" (18%).

وجاء في الدراسة: "أشار الروس إلى أكثر المشاهد التي لا تنسى في أفلام "إيفان فاسيليفيتش يغير مهنته" (25%)، و"الأخ" (23%)، و"الأخ 2" (18%)، و"قناص فوروشيلوف" (12%)، و"الحب والحمام" (11%)".

ووفقا لاستطلاعات المركز، تظل السينما السوفيتية الأكثر رسوخا كأساس ثقافي للمجتمع، حيث تمكن 85% من الروس من ذكر مشهد معين لا ينسى من أفلام تلك الفترة. مع ذلك لم يتذكر الأفلام السوفيتية أولئك الذين عاشوا في عصر صدورها فحسب بل واستطاع 68% من الشباب بعمر 18-24 عاما ذكر مشهد معين. أما أفلام التسعينيات، فتذكرها 74% من المستطلعين، والسينما المعاصرة (منذ عام 2000) فتذكرها 49%.

ومن بين الأسباب التي تجعل المشاهد تبقى في الذاكرة، يأتي في المقام الأول احتواؤها على معنى مهم (58%)، والحقيقة الحياتية (54%)، والمشاعر القوية (49%).

وأشارت ماريا أتاييفا نائبة مدير الأبحاث السياسية في مركز "فسيوم" قائلة إن "المجتمع هو الذي يقوم بالانتقاء الثقافي بنفسه، ويحتفظ ضمن كمية هائلة من الأفلام المنتجة بما يعرف فيه نفسه ويعتبره مهما لنقله إلى الأجيال القادمة. لذلك، يمكن لفيلم أن يعيش أطول من عصره، ليس بفضل شعبيته، فحسب بل وبفضل قدرته على تقديم إجابة عن سؤال أكثر جوهرية، وهو "ماذا يعني أن تكون إنساناً، وجزءا من عائلة، وفريق، وبلد، وعصرك".

يذكر أن الاستطلاع أجري في الفترة من 27 إلى 28 مايو 2026، وشارك فيه 1.6 ألف روسي تتراوح أعمارهم بين 18 عاما فما فوق.

المصدر: تاس