عقد اليوم السبت، في مقر مكتب التربية والتعليم في مديرية سرار يافع بمحافظة أبين، اجتماع مشترك برئاسة الأستاذ شيخ النوباني، مستشار مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، ضم إدارتي ورؤساء وأعضاء مجلسي الآباء في مجمع الفقيد يسلم صالح زين السنيدي، ومدرسة الفقيد محمد زين بدر، للتعليم الأساسي والثانوي، بحضور مدير مكتب التربية والتعليم بالمديرية الأستاذ فوزي المخيري.
وكرِس الاجتماع لمناقشة الترتيبات والاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد (2026-2027م)، وسبل تهيئة الظروف الملائمة لاستقبال الطلاب. كما بحث المجتمعون جملة من التحديات، في مقدمتها العجز الحاد في الكادر التدريسي، حيث أُوصي بضرورة استمرار عمل المعلمين المتطوعين، ومتابعة التزامات الأهالي تجاه صندوق دعم التعليم، كحلول مؤقتة لضمان استمرارية العملية التعليمية.
وفي مستهل الاجتماع، هنأ الأستاذ شيخ النوباني أوائل طلاب مجمع "الفقيد السنيدي" الذين حققوا نتائج مشرفة ضمن العشرة الأوائل على مستوى محافظة أبين في امتحانات إتمام المرحلة الثانوية للعام الماضي، وأكد على المكانة المتميزة لمجمع الفقيد السنيدي ومدرسة الفقيد محمد زين باعتبارهما صرحين نموذجيين على مستوى المديرية، نظير انضباطهما الإداري والتعليمي وما يحققانه سنوياً من نجاحات ومخرجات تعليمية متميزة.
من جانبه، ألقى مدير مكتب التربية والتعليم بالمديرية، الأستاذ فوزي المخيري، كلمة مقتضبة أكد فيها حتمية التكاتف المجتمعي والمؤسسي لتجاوز ظروف المرحلة الراهنة، مشدداً على أن المكتب يولي التعليم أهمية قصوى، وسيسعى جاهداً بالتنسيق مع قيادة السلطة المحلية ومكتب التربية بالمحافظة لتذليل الصعاب وتأمين بيئة دراسية مستقرة.
وفي السياق ذاته، أكد الشيخ حمود فاضل، رئيس قسم الشؤون الاجتماعية والجماهيرية بتنفيذية انتقالي المديرية، الوقوف الكامل إلى جانب الإدارات المدرسية والكوادر التربوية، مشيراً إلى أن التعليم مسؤولية مشتركة تتطلب التلاحم المجتمعي لسد الثغرات وتوفير الحماية اللازمة للعملية التعليمية.
واتفق المجتمعون على استكمال الجاهزية ترقباً للزيارة الميدانية المرتقبة لمدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة أبين، الدكتور نبيل مهيم؛ لما يؤمل عليها من مخرجات إيجابية تضع معالجات جذرية لوضع المعلمين وتوفر الاحتياجات الأساسية.
كما دعا الاجتماع السلطة المحلية والجهات المعنية إلى اعتماد حوافز مالية منتظمة للمعلمين أسوة بالمحافظات المجاورة؛ لكون دعم الكادر التعليمي وتحسين ظروفه المعيشية يمثلان حجر الزاوية لاستقرار العملية التعليمية.
واختتم الاجتماع بإقرار فتح أبواب المدرستين واستقبال الطلاب وفقاً للتقويم المدرسي المعتمد، مع التأكيد على تكامل الجهود بين الإدارات المدرسية، ومجلسي الآباء، ومكتب التربية بالمديرية لضمان سير العملية التعليمية بنجاح.